فهرس الكتاب

الصفحة 255 من 990

قال صلى الله عليه وسلم هم الذين يؤخرون الصلاة عن وقتها

وقال تعالى إن الصلاة كانت على المؤمنين كتابا موقوتا

وأخرج أحمد بسند جيد والطبراني وابن حبان في صحيحه أنه صلى الله عليه وسلم ذكر الصلاة يوما فقال من حافظ عليها كانت له نورا وبرهانا ونجاة يوم القيامة ومن لم يحافظ عليها لم يكن له نور ولا برهان ولا نجاة وكان يوم القيامة مع قارون وفرعون وهامان وأبي بن خلف

قال بعض العلماء وإنما حشر مع هؤلاء لأنه إن اشتغل عن الصلاة بماله أشبه قارون فيحشر معه أو بملكه أشبه فرعون فيحشر معه أو بوزارته أشبه هامان فيحشر معه أو بتجارته أشبه أبي بن خلف تاجر كفار مكة فيحشر معه

والبزار بسند ضعيف عن سعد بن أبي وقاص قال سألت النبي صلى الله عليه وسلم عن قول الله عز وجل الذين هم عن صلاتهم ساهون قال هم الذين يؤخرون الصلاة عن وقتها

وأبو يعلى بسند حسن عن مصعب بن سعد قال قلت لأبي يا أبتاه أرأيت قوله تعالى الذين هم عن صلاتهم ساهون أينا لا يسهو أينا لا يحدث نفسه قال ليس ذاك إنما هو إضاعة الوقت

والويل شدة العذاب وقيل واد في جهنم لو سير فيه جبال الدنيا لذابت من شدة حره فهو مسكن لمن يتهاون بالصلاة ويؤخرها عن وقتها إلا أن يتوب إلى الله تعالى ويندم على ما فرط

وابن حبان في صحيحه من فاتته صلاة فكأنما وتر أهله وماله

والحاكم بسند فيه من اختلف في توثيقه والأكثر على عدمه من جمع بين صلاتين من غير عذر فقد أتى بابا من أبواب الكبائر

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت