والشيخان والأربعة الذي تفوته صلاة العصر كأنما وتر أهله وماله
زاد ابن خزيمة في صحيحه قال مالك تفسيره ذهاب الوقت
والنسائي من الصلاة صلاة من فاتته فكأنما وتر أهله وماله
يعني العصر
ومسلم والنسائي إن هذه الصلاة يعني العصر عرضت على من كان قبلكم فضيعوها فمن حافظ منكم اليوم عليها كان له أجره مرتين ولا صلاة بعدها حتى يطلع الشاهد أي النجم
وأحمد والبخاري والنسائي من ترك صلاة العصر فقد حبط عمله
وأحمد بإسناد صحيح وابن أبي شيبة من ترك صلاة العصر متعمدا حتى تفوته فقد حبط عمله
وابن أبي شيبة مرسلا من ترك العصر حتى تغيب الشمس من غير عذر فقد حبط عمله
وعبد الرزاق لأن يوتر أحدكم أهله وماله خير له من أن يفوته وقت صلاة العصر
والطبراني وأحمد من ترك صلاة العصر متعمدا حتى تغرب الشمس فكأنما وتر أهله وماله
والشافعي والبيهقي من فاتته الصلاة فكأنما أوتر أهله وماله
والبخاري عن سمرة بن جندب رضي الله عنه قال كان رسول الله صلى الله عليه وسلم مما يكثر أن يقول لأصحابه هل رأى أحد منكم رؤيا فيقص عليه ما شاء الله أن يقص وإنه قال لنا