والشيخان سمعت ابن الزبير يخطب ويقول لا تلبسوا نساءكم الحرير فإني سمعت عمر يقول قال رسول الله صلى الله عليه وسلم لا تلبسوا الحرير فإنه من لبسه في الدنيا لم يلبسه في الآخرة
زاد النسائي ومن لم يلبسه في الآخرة لم يدخل الجنة قال الله تعالى ولباسهم فيها حرير والنسائي والحاكم وقال صحيح على شرطهما عن عقبة بن عامر أنه كان يمنع أهله الحلية والحرير ويقول إن كنتم تحبون حلية الجنة وحريرها فلا تلبسوهما في الدنيا
وفهمه هو وابن الزبير أن هذا الوعيد بعدم لبسه في الآخرة يجري في النساء ونحوهن ممن أبيح له لبسه إنما هو مجرد احتياط وإلا فتجويز لبسه لهن الظاهر منه أنه لا يمنع لبسه في الآخرة
والشيخان أهدي لرسول الله صلى الله عليه وسلم فروج حرير أي بفتح الفاء فراء مضمومة مشددة فجيم قباء شق من خلفه فلبسه ثم صلى فيه ثم انصرف فنزعه نزعا شديدا كالكاره له ثم قال لا ينبغي هذا للمتقين
وابن حبان في صحيحه أن عقبة بن عامر قال سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول من كذب علي متعمدا فليتبوأ مقعده من النار
وأشهدكم أني سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول من لبس الحرير في الدنيا حرمه في الآخرة
والبخاري نهانا النبي صلى الله عليه وسلم أن نشرب في آنية الذهب والفضة وأن نأكل فيها وعن لبس الحرير والديباج وأن نجلس عليه
وأحمد لا يستمتع بالحرير من يرجو أيام الله أي لقاء الله وحسابه
وأحمد إنما يلبس الحرير في الدنيا من لا يرجو أن يلبسه في الآخرة
قال الحسن فما بال أقوام يبلغهم هذا عن نبيهم فيجعلون حريرا في ثيابهم وبيوتهم