فهرس الكتاب

الصفحة 293 من 990

وأحمد والبيهقي يبيت قوم من هذه الأمة على طعم وشرب ولهو ولعب فيصبحوا قد مسخوا قردة وخنازير وليصيبنهم خسف وقذف حتى يصبح الناس فيقولون خسف الليلة ببني فلان خسف الليلة بدار فلان ولترسلن عليهن حجارة من السماء كما أرسلت على قوم لوط على قبائل فيها وعلى دور ولترسلن عليهم الريح العقيم كما أرسلت إلى عاد على قبائل فيها وعلى دور بشربهم الخمر ولبسهم الحرير واتخاذهم القينات وأكلهم الربا وقطيعتهم الرحم

والبخاري تعليقا وأبو داود ليكونن من أمتي أقوام يستحلون الحرير يمسخ منهم قردة وخنازير إلى يوم القيامة

والبيهقي وقواه إذا استحلت أمتي خمسا فعليهم الدمار أي الهلاك إذا ظهر التلاعن وشربوا الخمر ولبسوا الحرير واتخذوا القينات واكتفى الرجال بالرجال والنساء بالنساء

والحاكم وقال صحيح على شرطهما عن سعد رضي الله عنه أنه قال لمن استأذن عليه فكان متكئا على شبه مخدة من حرير فأزالها فأخبر أنه أزالها لأجله نعم الرجل أنت إن لم تكن ممن قال الله تعالى فيهم أذهبتم طيباتكم في حياتكم الدنيا والله لأن أضطجع على جمر الغضى أحب إلي من أن أضطجع عليها

والبزار والطبراني بسند رواته ثقات رأى رسول الله صلى الله عليه وسلم جبة مجيبة بحرير أي لها جيب أي طوق منه فقال طوق من نار يوم القيامة وهو محمول على غير التسجيف بدليل أنه صلى الله عليه وسلم كان له جبة

مكفوفة أي مسجفة بالديباج

وأحمد والطبراني بسند فيه جابر الجعفي وقد وثقه جماعة من لبس ثوب حرير ألبسه الله يوما أو ثوبا من النار يوم القيامة

وفي رواية من لبس ثوب حرير في الدنيا ألبسه الله تعالى ثوب مذلة من النار أو ثوبا من النار

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت