وأحمد والبيهقي يبيت قوم من هذه الأمة على طعم وشرب ولهو ولعب فيصبحوا قد مسخوا قردة وخنازير وليصيبنهم خسف وقذف حتى يصبح الناس فيقولون خسف الليلة ببني فلان خسف الليلة بدار فلان ولترسلن عليهن حجارة من السماء كما أرسلت على قوم لوط على قبائل فيها وعلى دور ولترسلن عليهم الريح العقيم كما أرسلت إلى عاد على قبائل فيها وعلى دور بشربهم الخمر ولبسهم الحرير واتخاذهم القينات وأكلهم الربا وقطيعتهم الرحم
والبخاري تعليقا وأبو داود ليكونن من أمتي أقوام يستحلون الحرير يمسخ منهم قردة وخنازير إلى يوم القيامة
والبيهقي وقواه إذا استحلت أمتي خمسا فعليهم الدمار أي الهلاك إذا ظهر التلاعن وشربوا الخمر ولبسوا الحرير واتخذوا القينات واكتفى الرجال بالرجال والنساء بالنساء
والحاكم وقال صحيح على شرطهما عن سعد رضي الله عنه أنه قال لمن استأذن عليه فكان متكئا على شبه مخدة من حرير فأزالها فأخبر أنه أزالها لأجله نعم الرجل أنت إن لم تكن ممن قال الله تعالى فيهم أذهبتم طيباتكم في حياتكم الدنيا والله لأن أضطجع على جمر الغضى أحب إلي من أن أضطجع عليها
والبزار والطبراني بسند رواته ثقات رأى رسول الله صلى الله عليه وسلم جبة مجيبة بحرير أي لها جيب أي طوق منه فقال طوق من نار يوم القيامة وهو محمول على غير التسجيف بدليل أنه صلى الله عليه وسلم كان له جبة
مكفوفة أي مسجفة بالديباج
وأحمد والطبراني بسند فيه جابر الجعفي وقد وثقه جماعة من لبس ثوب حرير ألبسه الله يوما أو ثوبا من النار يوم القيامة
وفي رواية من لبس ثوب حرير في الدنيا ألبسه الله تعالى ثوب مذلة من النار أو ثوبا من النار