ولمسلم ما من مسلم يشاك الشوكة فما فوقها إلا كتب له بها درجة ومحيت عنه بها خطيئة
وصح ما يزال البلاء بالمؤمن والمؤمنة في نفسه وماله وولده حتى يلقى الله وما عليه خطيئة
وصح أيضا من أصيب بمصيبة في ماله أو في نفسه فكتمها ولم يشكها إلى الناس كان حقا على الله أن يغفر له
وصح وصب المؤمن كفارة لخطاياه
إذا اشتكى المؤمن أخلصه الله من الذنوب كما يخلص الكير خبث الحديد
سألت امرأة بها لمم أي جنون رسول الله صلى الله عليه وسلم أن يدعو لها فقال إن شئت دعوت الله فشفاك وإن شئت صبرت ولا حساب عليك قالت بل أصبر ولا حساب علي
ما ضرب على مؤمن عرق قط إلا حط الله عنه بها خطيئة وكتب الله له حسنة ورفع له درجة
إذا مرض العبد أو سافر كتب له ما كان يعمل صحيحا
إن المريض تتحات عنه خطاياه كما يتحات ورق الشجر
صداع المؤمن وشوكة يشاكها أو شيء يؤذيه يرفع الله بها يوم القيامة درجته ويكفر عنه بها ذنوبه
إن الله ليبتلي عبده بالسقم حتى يكفر ذلك عنه كل ذنب
لا تسبن الحمى فإنها