فهرس الكتاب

الصفحة 312 من 990

والطبراني من رواية من وثق به يؤتى بالشهيد يوم القيامة فيوقف للحساب ثم يؤتى بالمتصدق فينصب للحساب ثم يؤتى بأهل البلاء فلا ينصب لهم ميزان ولا ينشر لهم ديوان فيصب عليهم الأجر صبا حتى إن أهل العافية ليتمنون في الموقف أن أجسادهم قرضت بالمقاريض من حسن ثواب الله

والبخاري وغيره من يرد الله به خيرا يصب منه أي يوجه إليه مصيبة أو بلاء وصح إذا أحب الله قوما ابتلاهم فمن صبر فله الصبر ومن جزع فله الجزع

وصح أيضا إن الرجل ليكون له عند الله المنزلة فما يبلغها بعمل فما يزال الله يبتليه بما يكره حتى يبلغه إياها

وأخرج أحمد وأبو داود وأبو يعلى والطبراني إن العبد إذا سبقت له من الله منزلة فلم يبلغها بعمل ابتلاه الله في جسده أو ماله أو في ولده ثم صبره على ذلك حتى يبلغه المنزلة التي سبقت له من الله عز وجل

والطبراني إن الله ليجرب أحدكم بالبلاء كما يجرب أحدكم ذهبه بالنار فمنهم من يخرج كالذهب الإبريز فذلك الذي حماه الله من الشبهات ومنهم من يخرج دون ذلك فذلك الذي يشك بعض الشك ومنهم من يخرج كالذهب الأسود فذلك الذي افتتن

والشيخان ما يصيب المؤمن من نصب أي تعب ولا وصب أي مرض ولا هم أي ولا حزن ولا غم حتى الشوكة يشاكها إلا كفر الله بها من خطاياه

وفي رواية لهما ما من مصيبة تصيب المسلم إلا كفر الله عنه بها حتى الشوكة يشاكها

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت