والأصبهاني لعن رسول الله صلى الله عليه وسلم آكل الربا وموكله وشاهده وكاتبه والواشمة والمستوشمة ومانع الصدقة والمحلل والمحلل له
والطبراني وغيره بسند فيه مطعون فيه ويل للأغنياء من الفقراء يوم القيامة يقولون ظلمونا حقوقنا التي فرضت عليهم فيقول الله تعالى وعزتي وجلالي لأدنينكم ولأباعدنهم ثم تلا رسول الله صلى الله عليه وسلم والذين في أموالهم حق معلوم للسائل والمحروم
وابن أبي شيبة وأحمد والحاكم وابنا خزيمة وحبان في صحيحيهما عرض علي أول ثلاثة يدخلون الجنة وأول ثلاثة يدخلون النار فأما أول ثلاثة يدخلون الجنة فالشهيد ومملوك أحسن عبادة ربه ونصح لسيده وعفيف متعفف وفي لفظ وعبد مملوك لم يشغله رق الدنيا عن طاعة ربه وفقير متعفف ذو عيال
وأما أول ثلاثة يدخلون النار فأمير مسلط وذو ثروة من مال لا يؤدي حق الله تعالى في ماله وفقير فخور
وصح عن ابن مسعود أمرنا بإقام الصلاة وإيتاء الزكاة ومن لم يزك فلا صلاة له
وفي رواية لمسلم من أقام الصلاة ولم يؤت الزكاة فليس بمسلم ينفعه عمله
والبزار بسند حسن والطبراني وابنا خزيمة وحبان في صحيحيهما من ترك بعده كنزا مثل له يوم القيامة شجاعا أقرع له زبيبتان يتبعه فيقول من أنت فيقول أنا كنزك الذي خلفت فلا يزال يتبعه حتى يلقمه يده فيقضمها ثم يتبعه سائر جسده
والنسائي بسند صحيح إن الذي لا يؤدي زكاة ماله يخيل إليه ماله يوم القيامة