والنسائي ما من رجل لا يؤدي زكاة ماله إلا جاء يوم القيامة شجاعا من نار أي بضم أوله المعجم أو كسره حية وقيل الذكر خاصة وقيل نوع من الحيات فتكوى بها جبهته وجنبه وظهره في يوم كان مقداره خمسين ألف سنة حتى يقضى بين الناس
ومسلم ما من صاحب إبل لا يفعل فيها حقها إلا جاءت يوم القيامة أكثر ما كانت وقعد لها بقاع قرقر تستن عليه بقوائمها وأخفافها ولا صاحب بقر لا يفعل فيها حقها إلا جاءت يوم القيامة أكثر ما كان وقعد لها بقاع قرقر تنطحه بقرونها وتطؤه بأظلافها ليس فيها جماء ولا منكسر قرنها ولا صاحب كنز لا يفعل فيه حقه إلا جاء كنزه يوم القيامة شجاعا أقرع يتبعه فاتحا فاه فإذا أتاه فر منه فيناديه خذ كنزك الذي خبأته فأنا عنه غني فإذا رأى أن لا بد له منه سلك أي أدخل يده في فيه فيقضمها قضم الفحل
وابن ماجه واللفظ له والنسائي بإسناد صحيح وابن خزيمة في صحيحه عن ابن مسعود رضي الله عنه عن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال ما من أحد لا يؤدي زكاة ماله إلا مثل له يوم القيامة شجاعا أقرع حتى يطوق به عنقه ثم قرأ علينا رسول الله صلى الله عليه وسلم مصداقه من كتاب الله تعالى ولا يحسبن الذين يبخلون بما آتاهم الله من فضله هو خيرا لهم بل هو شر لهم سيطوقون ما بخلوا به يوم القيامة
والطبراني وقال تفرد به ثابت أي وهو ثقة وبقية رواته لا بأس بهم وروي عن علي موقوفا
قال المنذري وهو أشبه إن الله عز وجل فرض على أغنياء المسلمين في أموالهم بقدر الذي يسع فقراءهم ولن يجهد الفقراء إن جاعوا وعروا إلا بما يضيع أغنياؤهم ألا وإن الله يحاسبهم حسابا شديدا ويعذبهم عذابا أليما
وأحمد وأبو يعلى وابن حبان وخزيمة عن مسروق قال قال عبد الله آكل الربا وموكله وشاهده إذا علما والواشمة والمستوشمة ولاوي الصدقة أي الممتنع من أدائها أو المماطل بها والمرتد أعرابيا بعد الهجرة ملعونون على لسان محمد صلى الله عليه وسلم يوم القيامة