فهرس الكتاب

الصفحة 325 من 990

تركت في مال ولم تخرج منه إلا أهلكته بدليل الحديث الذي قبله أو المراد أن من أخذها وهو غني فوضعها مع ماله أهلكته وهذا تفسير أحمد رضي الله عنه

والبزار ظهرت لهم الصلاة فقبلوها وخفيت لهم الزكاة فأكلوها أولئك هم المنافقون

وصح ما منع قوم الزكاة إلا حبس الله عنهم القطر

وفي رواية صحيحة إلا ابتلاهم الله بالسنين

وفي أخرى عند البيهقي وغيره يا معشر المهاجرين خصال خمس إن ابتليتم بهن ونزلت بكم أعوذ بالله أن تدركوهن لم تظهر الفاحشة في قوم قط حتى يعلنوا بها إلا فشت فيهم الأوجاع التي لم تكن في أسلافهم ولم ينقصوا المكيال والميزان إلا أخذوا بالسنين وشدة المئونة وجور السلطان ولم يمنعوا زكاة أموالهم إلا منعوا المطر من السماء ولولا البهائم لم يمطروا ولا نقضوا عهد الله وعهد رسوله إلا سلط عليهم عدو من غيرهم فيأخذ بعض ما في أيديهم وما لم يحكم أئمتهم بكتاب الله إلا جعل الله بأسهم بينهم

والطبراني بسند قريب من الحسن وله خمس شواهد خمس بخمس قيل يا رسول الله وما خمس بخمس قال ما نقض قوم العهد إلا سلط عليهم عدوهم وما حكموا بغير ما أنزل الله إلا فشا فيهم الموت ولا منعوا الزكاة إلا حبس عنهم القطر ولا طففوا المكيال إلا حبس عنهم النبات وأخذوا بالسنين وهي جمع سنة وهو العام المقحط الذي لا تنبت الأرض فيه شيئا وقع مطر أو لا

وصح عن ابن مسعود رضي الله عنه في قوله تعالى في مانعي الزكاة يوم يحمى عليها في نار جهنم فتكوى بها جباههم وجنوبهم وظهورهم قال لا يكوى رجل يكنز فيمس درهم درهما ولا دينار دينارا يوسع جلده حتى يوضع كل دينار ودرهم على حدته وإنما خص الله تعالى الجباه والجنوب والظهور بالكي لأن الغني البخيل إذا رأى الفقير عبس وجهه وزوى ما بين عينيه وأعرض لجنبه فإذا قرب منه ولاه

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت