فهرس الكتاب

الصفحة 326 من 990

ظهره فعوقب بكي هذه الأعضاء ليكون الجزاء من جنس العمل

وعنه قال من كسب طيبا خبثه منع الزكاة ومن كسب خبيثا لم تطيبه الزكاة

والشيخان عن الأحنف بن قيس قال جلست في ملإ من قريش فجاء رجل خشن الشعر والثياب والهيئة حتى قام عليهم فسلم ثم قال بشر الكانزين برضف أي بفتح فسكون المعجمة حجارة يحمى عليها في نار جهنم ثم يوضع على حلمة ثدي أحدهم حتى يخرج من نغض أي بضم النون فسكون المعجمة بعدها معجمة غضروف كتفه ويوضع على نغض كتفه حتى يخرج من حلمة ثديه فيتزلزل ثم ولى فجلس إلى سارية وتبعته وجلست إليه وأنا لا أدري من هو فقلت لا أرى القوم إلا قد كرهوا الذي قلت قال إنهم لا يعقلون شيئا قال لي خليلي قلت من خليلك قال النبي صلى الله عليه وسلم أتبصر أحدا

قال فنظرت إلى الشمس ما بقي من النهار وأنا أرى رسول الله صلى الله عليه وسلم يرسلني في حاجة له قلت نعم قال ما أحب أن لي مثل أحد ذهبا أنفقه كله إلا ثلاثة دنانير وإن هؤلاء لا يعقلون إنما يجمعون الدنيا لا والله لا أسألهم دنيا ولا أستفتيهم في دين حتى ألقى الله عز وجل

وفي رواية لمسلم أنه قال بشر الكانزين بكي في ظهورهم يخرج من جنوبهم وبكي من قبل أقفائهم يخرج من جباههم قال ثم تنحى فقعد قال قلت من هذا قالوا هذا أبو ذر قال فقمت إليه فقلت ما شيء سمعتك تقول قبيل قال ما قلت إلا شيئا سمعته من نبيهم صلى الله عليه وسلم قال قلت ما تقول في هذا العطاء قال خذه فإن فيه اليوم معونة فإذا كان ثمنا لدينك فدعه

والطبراني الزكاة قنطرة الإسلام

والطبراني وأبو نعيم والخطيب حصنوا أموالكم بالزكاة وداووا مرضاكم بالصدقة وأعدوا للبلاء الدعاء

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت