الترمذي وغيره إذا أديت زكاة مالك فقد أديت ما عليك
والحاكم وغيره إذا أديت زكاة مالك فقد أذهبت عنك شره
وابن عدي إن الصدقة لا تزيد المال إلا كثرة
والبيهقي كل ما أديت زكاته فليس بكنز وإن كان مدفونا تحت الأرض وكل ما لا تؤدي زكاته فهو كنز وإن كان ظاهرا
وأحمد ومسلم والنسائي ما نقصت صدقة من مال وما زاد الله عبدا بعفو إلا عزا وما تواضع أحد لله إلا رفعه الله
وروى أحمد وأبو داود والترمذي والدارقطني ولفظهما أن امرأتين أتتا رسول الله صلى الله عليه وسلم وفي أيديهما سواران من ذهب فقال لهما أتؤديان زكاته فقالتا لا فقال لهما رسول الله صلى الله عليه وسلم أتحبان أن يسوركما الله بسوارين من نار قالتا لا قال فأديا زكاته
وفي رواية سندها حسن نحو ذلك
وفي آخرها أما تخافان أن يسوركما الله أسورة من نار أديا زكاته وهذا كما قال الخطابي تأويل قوله عز وجل يوم يحمى عليها في نار جهنم فتكوى بها جباههم وجنوبهم وظهورهم الآية
وصح أنه صلى الله عليه وسلم رأى في يد عائشة حلقات من ورق فقال ما هذا قالت أتزين لك يا رسول الله قال أتؤدين زكاتهن قالت لا قال هي حسبك من النار
وصح أيضا أيما امرأة تقلدت قلادة من ذهب قلدت في عنقها مثلها من النار يوم