والبخاري في تاريخه وأبو داود شر ما في الرجل شح هالع وجبن خالع
والخطيب الشحيح لا يدخل الجنة
وأحمد والطبراني والبيهقي صلاح أول هذه الأمة بالزهد واليقين ويهلك آخرها بالبخل والأمل
والخطيب وغيره طعام السخي دواء وطعام الشحيح داء
وابن عساكر أقسم الله تعالى لا يدخل الجنة بخيل
وأبو يعلى ما محق الإسلام محق الشح شيء
وأحمد والشيخان والنسائي مثل البخيل والمتصدق كمثل رجلين عليهما جنتان أي من أجن بمعنى ستر
وفي رواية بالباء والمراد درعان من حديد من ثديهما إلى تراقيهما فأما المنفق فلا ينفق إلا سبغت على جلده حتى تجن أي تستر بنانه وتقفو أثره وأما البخيل فلا يريد أن ينفق شيئا إلا لزقت كل حلقة مكانها فهو يوسعها فلا تتسع ومعناه أنها بالإنفاق تطول حتى تستر بنان يديه ورجليه وبعدمه تلزق كل حلقة مكانها فهو يوسعها فلا تتسع
كنى رسول الله صلى الله عليه وسلم بالجنة أو الجبة عن نعم الله تعالى ورزقه فالمنفق كلما أنفق اتسعت عليه النعم وسبغت حتى تستر جميعه سترا كاملا