يرزقه الله فقال عمر أما والذي نفسي بيده لا أسأل أحدا شيئا ولا يأتيني بشيء من غير مسألة إلا أخذته
وصح من بلغه عن أخيه معروف من غير مسألة ولا إشراف نفس فليقبله ولا يرده فإنما هو رزقه ساقه الله عز وجل إليه
وصح أيضا من آتاه الله شيئا من هذا المال من غير أن يسأله فليقبله فإنما هو رزقه ساقه الله إليه
وصح أيضا من عرض له من هذا الرزق شيء من غير مسألة وإشراف نفس فليتوسع به في رزقه فإن كان غنيا فليوجهه إلى من هو أحوج إليه منه
وسأل عبد الله أباه أحمد بن حنبل عن الإشراف فقال تقول في نفسك سيبعث إلي فلان سيصلني فلان وورد ما الذي يعطي بسعة بأفضل من الذي يقبل إذا كان محتاجا
منع الإنسان لقريبه أو مولاه مما سأله فيه لاضطراره إليه مع قدرة المانع عليه وعدم عذر له في المنع أخرج الطبراني في الأوسط والكبير بإسناد جيد عن جرير بن عبد الله البجلي رضي الله عنه قال قال رسول الله صلى الله عليه وسلم ما من ذي رحم يأتي ذو رحمه فيسأله فضلا أعطاه