فهرس الكتاب

الصفحة 358 من 990

يرزقه الله فقال عمر أما والذي نفسي بيده لا أسأل أحدا شيئا ولا يأتيني بشيء من غير مسألة إلا أخذته

وصح من بلغه عن أخيه معروف من غير مسألة ولا إشراف نفس فليقبله ولا يرده فإنما هو رزقه ساقه الله عز وجل إليه

وصح أيضا من آتاه الله شيئا من هذا المال من غير أن يسأله فليقبله فإنما هو رزقه ساقه الله إليه

وصح أيضا من عرض له من هذا الرزق شيء من غير مسألة وإشراف نفس فليتوسع به في رزقه فإن كان غنيا فليوجهه إلى من هو أحوج إليه منه

وسأل عبد الله أباه أحمد بن حنبل عن الإشراف فقال تقول في نفسك سيبعث إلي فلان سيصلني فلان وورد ما الذي يعطي بسعة بأفضل من الذي يقبل إذا كان محتاجا

منع الإنسان لقريبه أو مولاه مما سأله فيه لاضطراره إليه مع قدرة المانع عليه وعدم عذر له في المنع أخرج الطبراني في الأوسط والكبير بإسناد جيد عن جرير بن عبد الله البجلي رضي الله عنه قال قال رسول الله صلى الله عليه وسلم ما من ذي رحم يأتي ذو رحمه فيسأله فضلا أعطاه

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت