الله إياه فيبخل عليه إلا أخرج الله من جهنم حية يقال لها شجاع يتلمظ فيطوق به والتلمظ تطعم ما يبقى في الفم من آثار الطعام
والطبراني بسند رواته ثقات والذي بعثني بالحق لا يعذب الله يوم القيامة من رحم اليتيم وألان له في الكلام ورحم يتمه وضعفه ولم يتطاول على جاره بفضل ما آتاه الله يا أمة محمد والذي بعثني بالحق لا يقبل الله صدقة من رجل وله قرابة محتاجون إلى صلته ويصرفها إلى غيرهم والذي نفسي بيده لا ينظر الله إليه يوم القيامة
وأبو داود واللفظ له والنسائي والترمذي وقال حديث حسن عن بهز بن حكيم عن أبيه عن جده قال قلت يا رسول الله من أبر قال أمك ثم أمك ثم أباك ثم الأقرب فالأقرب
وقال رسول الله صلى الله عليه وسلم لا يسأل رجل مولاه من فضل ما هو عنده فيمنعه إياه إلا دعا له فضله يوم القيامة الذي منعه شجاعا أقرع
قال أبو داود الأقرع الذي ذهب شعر رأسه من السم
والطبراني في الصغير والأوسط وهو غريب أيما رجل أتاه ابن عمه يسأله من فضله فمنعه منعه الله فضله يوم القيامة الحديث
تنبيه عد ما ذكرته في الترجمة بشروطه من الكبائر واضح جلي وعليه تجرى هذه الأحاديث المتضمنة لذلك الوعيد الشديد إذ لا تعلم أحدا قال بظاهرها على إطلاقه لما فيه من الحرج والمشقة التي لا تطاق بل تكون الصدقة على الأجنبي أفضل منها على القريب لصلاح الأجنبي وفسق القريب ولتحقق أن ذاك يصرفها في طاعة وهذا يصرفها في معصية أو نحو ذلك