فهرس الكتاب

الصفحة 373 من 990

من موجبات الرحمة إطعام المسلم المسكين

من أطعم أخاه حتى يشبعه وسقاه من الماء حتى يرويه باعده الله من النار سبع خنادق ما بين كل خندقين مسيرة خمسمائة عام

إن الله عز وجل يقول يوم القيامة يا ابن آدم مرضت فلم تعدني

قال كيف أعودك وأنت رب العالمين قال أما علمت أن عبدي فلانا مرض فلم تعده أما علمت أنك لو عدته لوجدتني عنده يا ابن آدم استطعمتك فلم تطعمني

قال يا رب وكيف أطعمك وأنت رب العالمين قال أما علمت أنه استطعمك عبدي فلان فلم تطعمه أما علمت أنك لو أطعمته لوجدت ذلك عندي يا ابن آدم استسقيتك فلم تسقني

قال يا رب وكيف أسقيك وأنت رب العالمين قال استسقاك عبدي فلان فلم تسقه أما علمت أنك لو سقيته لوجدت ذلك عندي

يا رسول الله إن أمي توفيت ولم توص أفينفعها أن أتصدق عنها قال نعم وعليك بالماء

يا رسول الله أي الصدقة أفضل قال سقي الماء صححه الحاكم وغيره واعترض بأن فيه انقطاعا

من حفر ماء لم يشرب منه كبد حراء من جن ولا إنس ولا طائر إلا آجره الله يوم القيامة

وروى البيهقي أن رجلا سأل ابن المبارك عن قرحة في ركبته لها سبع سنين وقد أعيت الأطباء فأمره بحفر بئر في محل يحتاج الناس إلى الماء فيه وقال له أرجو أن ينبع فيه عين فيمسك الدم عنك

وحكى البيهقي أن شيخه الحاكم أبا عبد الله صاحب المستدرك وغيره أن وجهه تقرح وعجز في معالجته قريبا من سنة فسأل الأستاذ أبا عثمان الصابوني أن يدعو له في مجلسه يوم الجمعة فدعا له فأكثر الناس من التأمين ففي الجمعة الأخرى ألقت امرأة

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت