من موجبات الرحمة إطعام المسلم المسكين
من أطعم أخاه حتى يشبعه وسقاه من الماء حتى يرويه باعده الله من النار سبع خنادق ما بين كل خندقين مسيرة خمسمائة عام
إن الله عز وجل يقول يوم القيامة يا ابن آدم مرضت فلم تعدني
قال كيف أعودك وأنت رب العالمين قال أما علمت أن عبدي فلانا مرض فلم تعده أما علمت أنك لو عدته لوجدتني عنده يا ابن آدم استطعمتك فلم تطعمني
قال يا رب وكيف أطعمك وأنت رب العالمين قال أما علمت أنه استطعمك عبدي فلان فلم تطعمه أما علمت أنك لو أطعمته لوجدت ذلك عندي يا ابن آدم استسقيتك فلم تسقني
قال يا رب وكيف أسقيك وأنت رب العالمين قال استسقاك عبدي فلان فلم تسقه أما علمت أنك لو سقيته لوجدت ذلك عندي
يا رسول الله إن أمي توفيت ولم توص أفينفعها أن أتصدق عنها قال نعم وعليك بالماء
يا رسول الله أي الصدقة أفضل قال سقي الماء صححه الحاكم وغيره واعترض بأن فيه انقطاعا
من حفر ماء لم يشرب منه كبد حراء من جن ولا إنس ولا طائر إلا آجره الله يوم القيامة
وروى البيهقي أن رجلا سأل ابن المبارك عن قرحة في ركبته لها سبع سنين وقد أعيت الأطباء فأمره بحفر بئر في محل يحتاج الناس إلى الماء فيه وقال له أرجو أن ينبع فيه عين فيمسك الدم عنك
وحكى البيهقي أن شيخه الحاكم أبا عبد الله صاحب المستدرك وغيره أن وجهه تقرح وعجز في معالجته قريبا من سنة فسأل الأستاذ أبا عثمان الصابوني أن يدعو له في مجلسه يوم الجمعة فدعا له فأكثر الناس من التأمين ففي الجمعة الأخرى ألقت امرأة