رقعة في المجلس بأنها عادت لبيتها واجتهدت في الدعاء للحاكم تلك الليلة فرأت في نومها رسول الله صلى الله عليه وسلم كأنه يقول قولوا لأبي عبد الله يوسع الماء على المسلمين فجئت بالرقعة إلى الحاكم فأمر بسقاية بنيت على باب داره وحين فرغوا من بنائها أمر بصب الماء فيها وطرح الجمد في الماء وأخذ الناس في الشرب فما مر عليه أسبوع حتى ظهر الشفاء وزالت تلك القروح وعاد وجهه إلى أحسن ما كان وعاش بعد ذلك سنين
وروى البزار وغيره سبع تجري للعبد بعد موته وهو في قبره من علم علما أو أجرى نهرا أي حفره أو حفر بئرا أو غرس نخلا أو بنى مسجدا أو ورث مصحفا أو ترك ولدا صالحا يستغفر له بعد موته
ورواه ابن ماجه بسند حسن لكنه ذكر موضع حفر البئر وغرس النخل الصدقة وبيت ابن السبيل
وروى أبو داود واللفظ له وابن ماجه وابن خزيمة في صحيحه والحاكم وصححه لكن اعترض بأن فيه انقطاعا أن سعد بن عبادة رضي الله عنه أتى النبي صلى الله عليه وسلم فقال يا رسول الله إن أمي ماتت فأي الصدقة أفضل قال الماء فحفر بئرا وقال هذه لأم سعد
وروى البيهقي ليس صدقة أعظم أجرا من الماء أي في محل الاحتياج فيه للماء أكثر منه لغيره أخذا من أحاديث أخر فإن كان الاحتياج لغير الماء أكثر فهو الأفضل