فهرس الكتاب

الصفحة 376 من 990

الكبيرة الأربعون والحادية والأربعون بعد المائة ترك صوم يوم من أيام رمضان والإفطار فيه بجماع أو غيره بغير عذر من نحو مرض أو سفر أخرج أبو يعلى بإسناد حسن عن ابن عباس رضي الله عنهما قال حماد بن زيد ولا أعلمه إلا وقد رفعه إلى النبي صلى الله عليه وسلم قال عرى الإسلام وقواعد الدين ثلاثة عليهن ابتني الإسلام من ترك واحدة منهن فهو بها كافر حلال الدم شهادة أن لا إله إلا الله والصلاة المكتوبة وصوم رمضان

وفي رواية من ترك منهن واحدة فهو بالله كافر ولا يقبل منه صرف ولا عدل وقد حل دمه وماله

والترمذي واللفظ له وأبو داود والنسائي وابن ماجه وابن خزيمة في صحيحه والبيهقي من أفطر يوما من رمضان من غير رخصة ولا مرض لم يقضه صوم الدهر كله وإن صامه

وذكره البخاري تعليقا غير مجزوم به فقال ويذكر عن أبي هريرة رفعه من أفطر يوما من رمضان من غير عذر ولا مرض لم يقضه صوم الدهر وإن صامه

وأخذ بظاهر هذا الخبر علي وابن مسعود رضي الله عنهما فقالا إن من أفطر يوما من رمضان لا يقضيه صوم الدهر لكن قال النووي في شرح المهذب إسناده غريب وإن سكت عليه أبو داود وبالغ النخعي فأوجب في كل يوم أفطر من رمضان ثلاثة آلاف يوم وقال ابن المسيب يجب في كل يوم ثلاثون يوما وقال ربيعة شيخ مالك رضي الله عنهما يجب في كل يوم اثنا عشر يوما

والذي عليه أكثر العلماء أنه يجزئ عن اليوم يوم ولو أقصر منه لظاهر قوله تعالى فعدة من أيام أخر

وابنا خزيمة وحبان في صحيحيهما بينما أنا نائم أتاني رجلان فأخذا بضبعي فأتيا بي جبلا وعرا فقالا اصعد فقلت إني لا أطيقه فقالا إنا سنسهله لك فصعدت حتى إذا كنت في سواء الجبل إذا بأصوات شديدة فقلت ما هذه الأصوات قالوا هذه عواء أهل النار ثم انطلق بي فإذا أنا بقوم معلقين بعراقيبهم مشققة أشداقهم

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت