فهرس الكتاب

الصفحة 379 من 990

وابن ماجه صام نوح الدهر إلا يوم الفطر ويوم الأضحى

ومسلم لا يصلح الصيام في يومين يوم الأضحى ويوم الفطر من رمضان

وأحمد والنسائي لا تصوموا هذه الأيام أيام التشريق فإنها أيام أكل وشرب

تنبيه الأخبار في النهي عن ذلك كثيرة فعده كبيرة محتمل لما فيه من الإعراض به عن ضيافة الله عز وجل لعباده

خاتمة في سرد أحاديث صحيحة أو حسنة تتعلق بالصوم وقد ألفت فيه كتابا حافلا سميته إتحاف أهل الإسلام بخصوصيات الصيام

وهذه الأحاديث من خلاصته

قال الله تعالى كل عمل ابن آدم له إلا الصوم فإنه لي وأنا أجزي به والصيام جنة أي وقاية من النار فإذا كان يوم صوم أحدكم فلا يرفث ولا يصخب فإن سابه أحد أو قاتله فليقل أي بلسانه وقلبه إني صائم

والذي نفس محمد بيده لخلوف فم الصائم أطيب عند الله من ريح المسك

للصائم فرحتان يفرحهما إذا أفطر فرح بفطره أي طبعا أو لإتمامه هذه العبادة العظيمة الفضل وإذا لقي ربه فرح بصومه أي لعظيم ما يلقى من ثوابه ومن ثم أضافه تعالى إليه إعلاما بأنه لا يحصي ثوابه غيره

كل عمل ابن آدم يضاعف الحسنة عشر أمثالها إلى سبعمائة ضعف

قال الله تعالى إلا الصوم فإنه لي وأنا أجزي به يدع شهوته وطعامه من أجلي

والذي نفس محمد بيده لخلوف فم الصائم أي تغير ريحه من الصوم أطيب عند الله يوم القيامة من ريح المسك

إن في الجنة بابا يقال له الريان يدخل منه الصائمون يوم القيامة لا يدخل منه أحد غيرهم فإذا دخلوا أغلق فلم يدخل منه أحد أبدا من دخل شرب ومن شرب لم يظمأ

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت