وابن ماجه صام نوح الدهر إلا يوم الفطر ويوم الأضحى
ومسلم لا يصلح الصيام في يومين يوم الأضحى ويوم الفطر من رمضان
وأحمد والنسائي لا تصوموا هذه الأيام أيام التشريق فإنها أيام أكل وشرب
تنبيه الأخبار في النهي عن ذلك كثيرة فعده كبيرة محتمل لما فيه من الإعراض به عن ضيافة الله عز وجل لعباده
خاتمة في سرد أحاديث صحيحة أو حسنة تتعلق بالصوم وقد ألفت فيه كتابا حافلا سميته إتحاف أهل الإسلام بخصوصيات الصيام
وهذه الأحاديث من خلاصته
قال الله تعالى كل عمل ابن آدم له إلا الصوم فإنه لي وأنا أجزي به والصيام جنة أي وقاية من النار فإذا كان يوم صوم أحدكم فلا يرفث ولا يصخب فإن سابه أحد أو قاتله فليقل أي بلسانه وقلبه إني صائم
والذي نفس محمد بيده لخلوف فم الصائم أطيب عند الله من ريح المسك
للصائم فرحتان يفرحهما إذا أفطر فرح بفطره أي طبعا أو لإتمامه هذه العبادة العظيمة الفضل وإذا لقي ربه فرح بصومه أي لعظيم ما يلقى من ثوابه ومن ثم أضافه تعالى إليه إعلاما بأنه لا يحصي ثوابه غيره
كل عمل ابن آدم يضاعف الحسنة عشر أمثالها إلى سبعمائة ضعف
قال الله تعالى إلا الصوم فإنه لي وأنا أجزي به يدع شهوته وطعامه من أجلي
والذي نفس محمد بيده لخلوف فم الصائم أي تغير ريحه من الصوم أطيب عند الله يوم القيامة من ريح المسك
إن في الجنة بابا يقال له الريان يدخل منه الصائمون يوم القيامة لا يدخل منه أحد غيرهم فإذا دخلوا أغلق فلم يدخل منه أحد أبدا من دخل شرب ومن شرب لم يظمأ