أبدا
اغزوا تغنموا وصوموا تصحوا وسافروا تستغنوا
الصيام جنة وحصن حصين من النار
الصيام والقرآن يشفعان للعبد يوم القيامة
يقول الصيام أي رب منعته الطعام والشهوة فشفعني فيه ويقول القرآن منعته النوم بالليل فشفعني فيه قال فيشفعان
عليك بالصوم فإنه لا عدل له
ما من عبد يصوم يوما في سبيل الله تعالى إلا باعد الله اليوم وجهه عن النار سبعين خريفا
من صام يوما في سبيل الله جعل الله بينه وبين النار خندقا كما بين السماء والأرض
من صام يوما في سبيل الله بعدت منه النار مسيرة مائة عام
وخص طوائف سبيل الله هنا بالجهاد وقال آخرون المراد به خلوصه لله تعالى ثلاثة لا ترد دعوتهم الصائم حين يفطر وفي رواية صحيحة حتى يفطر والإمام العادل ودعوة المظلوم يرفعها الله فوق الغمام وتفتح لها أبواب السماء ويقول الرب وعزتي لأنصرنك ولو بعد حين
من صام رمضان إيمانا واحتسابا أي تصديقا ورغبة في ثوابه طيبة به نفسه طالبا لوجه الله وعظيم ما عنده غفر له ما تقدم من ذنبه ومن قام ليلة القدر إيمانا واحتسابا غفر له ما تقدم من ذنبه وفي رواية صحيحة وما تأخر وذكرها أحمد بعد الصوم أيضا بإسناد حسن إلا أن حمادا