فهرس الكتاب

الصفحة 380 من 990

أبدا

اغزوا تغنموا وصوموا تصحوا وسافروا تستغنوا

الصيام جنة وحصن حصين من النار

الصيام والقرآن يشفعان للعبد يوم القيامة

يقول الصيام أي رب منعته الطعام والشهوة فشفعني فيه ويقول القرآن منعته النوم بالليل فشفعني فيه قال فيشفعان

عليك بالصوم فإنه لا عدل له

ما من عبد يصوم يوما في سبيل الله تعالى إلا باعد الله اليوم وجهه عن النار سبعين خريفا

من صام يوما في سبيل الله جعل الله بينه وبين النار خندقا كما بين السماء والأرض

من صام يوما في سبيل الله بعدت منه النار مسيرة مائة عام

وخص طوائف سبيل الله هنا بالجهاد وقال آخرون المراد به خلوصه لله تعالى ثلاثة لا ترد دعوتهم الصائم حين يفطر وفي رواية صحيحة حتى يفطر والإمام العادل ودعوة المظلوم يرفعها الله فوق الغمام وتفتح لها أبواب السماء ويقول الرب وعزتي لأنصرنك ولو بعد حين

من صام رمضان إيمانا واحتسابا أي تصديقا ورغبة في ثوابه طيبة به نفسه طالبا لوجه الله وعظيم ما عنده غفر له ما تقدم من ذنبه ومن قام ليلة القدر إيمانا واحتسابا غفر له ما تقدم من ذنبه وفي رواية صحيحة وما تأخر وذكرها أحمد بعد الصوم أيضا بإسناد حسن إلا أن حمادا

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت