والترمذي وابن حبان والحاكم ما أطيبك من بلد وأحبك إلي ولولا أن قومي أخرجوني منك ما سكنت غيرك
وأحمد والترمذي وابن حبان والحاكم والله إنك لخير أرض الله وأحب أرض الله إلي ولولا أني أخرجت منك ما خرجت وأيضا لا تغزى مكة بعد اليوم أي يوم الفتح إلى يوم القيامة
ومسلم لا يحل لأحدكم أن يحمل بمكة السلاح
والشيخان وغيرهما يا عائشة لولا أن قومك حديثو عهد بجاهلية لأمرت بالبيت فهدم فأدخلت فيه ما أخرج منه أي وهو شاذروانه وستة أذرع أو سبعة من الحجر وألزقته أي بابه بالأرض وجعلت له بابين بابا شرقيا وبابا غربيا فبلغت به أساس إبراهيم
وفي رواية لمسلم زيادة لأنفقت كنز الكعبة في سبيل الله
وفي أخرى أن قريشا لما بنته استقصرت أي النفقة بهم لأنهم لم يبنوه إلا من مال متيقن الحل فأعوزهم فتركوا الشاذروان ومن الحجر ما ذكر وقللوا طولها في السماء وسدوا بابها الغربي ورفعوا بابها الشرقي ليدخلوا من شاءوا ويمنعوا من شاءوا
ولما سمع ابن الزبير رضي الله عنهما من خالته عائشة تلك الأحاديث بادر لهدمه وأعاده على ما فيه ثم جاء الحجاج فأزال بناءه من ناحية الحجر فقط وجعله على ما كان عليه وسد الباب الغربي ورفع الشرقي
وأخرج البخاري يغزو جيش الكعبة فإذا كانوا ببيداء من الأرض خسف بأولهم وآخرهم ثم يبعثون على نياتهم