فهرس الكتاب

الصفحة 396 من 990

ومسلم وغيره يعوذ عائذ بالبيت فيبعث إليه بعث فإذا كانوا ببيداء من الأرض خسف بهم قيل يا رسول الله فكيف بمن كان كارها قال يخسف به معهم ولكنه يبعثه يوم القيامة على نيته

وبينت في كتابي الدرر في علامات المهدي المنتظرأنه ذلك العائذ وأن تلك البيداء الخليفة وأنه لا يخص منهم إلا اثنان أو واحد وفي رواية لمسلم وغيره فلا يبقى منهم إلا الشريد الذي يخبر عنهم وأنهم أرسلوا إلى المهدي من الشام ليقتلوه فيفر من المدينة إلى مكة عائذا بها

وأحمد والبخاري كأني أنظر إلى أسود أفحج ينقضها حجرا حجرا يعني الكعبة

وجاء في أحاديث أن الحجر الأسود من الجنة وأنه يرفع بينما هم يطوفون به إذ أصبحوا وقد فقدوه وأنه يبعث يوم القيامة وله عينان يبصر بهما ولسان ينطق به يشهد على من استلمه بحق وفي رواية في الحجر أنه يشهد لمن استلمه وقبله من أهل الدنيا وأنه شافع مشفع سنده حسن وكذلك سند يأتي الركن اليماني يوم القيامة أعظم من أبي قبيس له لسان وشفتان وأنه كان أشد بياضا من الثلج حتى سودته خطايا أهل الشرك ولولا ذلك ما مسه ذو عاهة إلا شفي وسنده حسن وأنه نزل من السماء فوضع على أبي قبيس كأنه مهاة أي بالقصر بلورة بيضاء فمكث أربعين سنة ثم وضع على قواعد إبراهيم

وصح وقفه على ابن عمر رضي الله عنهما وهو لا يقال من قبل الرأي وأنه يمين الله في الأرض يصافح بها عباده أي يمنه وبركته ينزلهما عليهم إذا استلموه وأنه والركن اليماني يحطان الخطايا حطا وأنهما يبعثان يوم القيامة ولهما عينان ولسان وشفتان يشهدان لمن استلمهما بالوفاء وأن عنده تسكب العبرات وأنه والمقام ياقوتتان من يواقيت الجنة فرواية ما

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت