ومسلم وغيره يعوذ عائذ بالبيت فيبعث إليه بعث فإذا كانوا ببيداء من الأرض خسف بهم قيل يا رسول الله فكيف بمن كان كارها قال يخسف به معهم ولكنه يبعثه يوم القيامة على نيته
وبينت في كتابي الدرر في علامات المهدي المنتظرأنه ذلك العائذ وأن تلك البيداء الخليفة وأنه لا يخص منهم إلا اثنان أو واحد وفي رواية لمسلم وغيره فلا يبقى منهم إلا الشريد الذي يخبر عنهم وأنهم أرسلوا إلى المهدي من الشام ليقتلوه فيفر من المدينة إلى مكة عائذا بها
وأحمد والبخاري كأني أنظر إلى أسود أفحج ينقضها حجرا حجرا يعني الكعبة
وجاء في أحاديث أن الحجر الأسود من الجنة وأنه يرفع بينما هم يطوفون به إذ أصبحوا وقد فقدوه وأنه يبعث يوم القيامة وله عينان يبصر بهما ولسان ينطق به يشهد على من استلمه بحق وفي رواية في الحجر أنه يشهد لمن استلمه وقبله من أهل الدنيا وأنه شافع مشفع سنده حسن وكذلك سند يأتي الركن اليماني يوم القيامة أعظم من أبي قبيس له لسان وشفتان وأنه كان أشد بياضا من الثلج حتى سودته خطايا أهل الشرك ولولا ذلك ما مسه ذو عاهة إلا شفي وسنده حسن وأنه نزل من السماء فوضع على أبي قبيس كأنه مهاة أي بالقصر بلورة بيضاء فمكث أربعين سنة ثم وضع على قواعد إبراهيم
وصح وقفه على ابن عمر رضي الله عنهما وهو لا يقال من قبل الرأي وأنه يمين الله في الأرض يصافح بها عباده أي يمنه وبركته ينزلهما عليهم إذا استلموه وأنه والركن اليماني يحطان الخطايا حطا وأنهما يبعثان يوم القيامة ولهما عينان ولسان وشفتان يشهدان لمن استلمهما بالوفاء وأن عنده تسكب العبرات وأنه والمقام ياقوتتان من يواقيت الجنة فرواية ما