فهرس الكتاب

الصفحة 397 من 990

في الأرض من الجنة غيره مخصوصة بذلك وأن الله طمس نورهما ولولا ذلك لأضاء ما بين المشرق والمغرب وأن بالركن اليماني سبعين ملكا موكلا يؤمنون على من قاله اللهم إني أسألك العفو والعافية في الدنيا والآخرة ربنا آتنا في الدنيا حسنة الآية وأن بين الركن والمقام ملتزم ما يدعو به صاحب عاهة إلا برئ وأن جبريل لما وكز زمزم بعقبه جعلت أم إسماعيل تجمع البطحاء

رحم الله هاجر لو تركتها كانت عينا معينا وأنها هزمة جبريل وسقيا إسماعيل وأن ماءها لما شرب له من أمور الدنيا والآخرة وأن التضلع منه براءة من النفاق وأنه خير ماء على وجه الأرض وهاك سرد أحاديث صحيحة أو حسنة أي العمل أفضل قال إيمان بالله ورسوله قيل ثم ماذا قال الجهاد في سبيل الله قيل ثم ماذا قال حج مبرور أي وهو الذي لا معصية فيه ولو صغيرة من حين الإحرام إلى التحلل الثاني

من حج فلم يرفث ولم يفسق خرج من ذنوبه كيوم ولدته أمه والرفث اسم لكل فحش أو لما يريده من حليلته أو الجماع أقوال قال بكل جماعة

العمرة إلى العمرة كفارة لما بينهما والحج المبرور ليس له جزاء إلا الجنة

وقد بسطت الكلام على هذه الأحاديث في حاشية مناسك النووي فاطلبه فإنه مهم

أما علمت يا عمر أن الإسلام يهدم ما كان قبله وأن الهجرة تهدم ما كان قبلها وأن الحج يهدم ما كان قبله

إني جبان وإني ضعيف فقال هلم إلى جهاد لا شوكة فيه الحج أفضل جهاد وحج مبرور جهاد الكبير والضعيف والمرأة

الحج والعمرة عملان هما أفضل الأعمال إلا من عمل بمثلهما حجة مبرورة أو عمرة مبرورة

الحج المبرور ليس له جزاء إلا الجنة قيل وما بره قال إطعام الطعام وطيب الكلام

وهذا لا ينافي ما مر في تفسير المبرور فتأمله

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت