في الأرض من الجنة غيره مخصوصة بذلك وأن الله طمس نورهما ولولا ذلك لأضاء ما بين المشرق والمغرب وأن بالركن اليماني سبعين ملكا موكلا يؤمنون على من قاله اللهم إني أسألك العفو والعافية في الدنيا والآخرة ربنا آتنا في الدنيا حسنة الآية وأن بين الركن والمقام ملتزم ما يدعو به صاحب عاهة إلا برئ وأن جبريل لما وكز زمزم بعقبه جعلت أم إسماعيل تجمع البطحاء
رحم الله هاجر لو تركتها كانت عينا معينا وأنها هزمة جبريل وسقيا إسماعيل وأن ماءها لما شرب له من أمور الدنيا والآخرة وأن التضلع منه براءة من النفاق وأنه خير ماء على وجه الأرض وهاك سرد أحاديث صحيحة أو حسنة أي العمل أفضل قال إيمان بالله ورسوله قيل ثم ماذا قال الجهاد في سبيل الله قيل ثم ماذا قال حج مبرور أي وهو الذي لا معصية فيه ولو صغيرة من حين الإحرام إلى التحلل الثاني
من حج فلم يرفث ولم يفسق خرج من ذنوبه كيوم ولدته أمه والرفث اسم لكل فحش أو لما يريده من حليلته أو الجماع أقوال قال بكل جماعة
العمرة إلى العمرة كفارة لما بينهما والحج المبرور ليس له جزاء إلا الجنة
وقد بسطت الكلام على هذه الأحاديث في حاشية مناسك النووي فاطلبه فإنه مهم
أما علمت يا عمر أن الإسلام يهدم ما كان قبله وأن الهجرة تهدم ما كان قبلها وأن الحج يهدم ما كان قبله
إني جبان وإني ضعيف فقال هلم إلى جهاد لا شوكة فيه الحج أفضل جهاد وحج مبرور جهاد الكبير والضعيف والمرأة
الحج والعمرة عملان هما أفضل الأعمال إلا من عمل بمثلهما حجة مبرورة أو عمرة مبرورة
الحج المبرور ليس له جزاء إلا الجنة قيل وما بره قال إطعام الطعام وطيب الكلام
وهذا لا ينافي ما مر في تفسير المبرور فتأمله