تابعوا بين الحج والعمرة فإنهما ينفيان الفقر والذنوب كما ينفي الكير خبث الحديد والذهب والفضة
ليس للحجة المبرورة ثواب إلا الجنة
من حج من مكة ماشيا حتى يرجع إلى مكة كتب الله له بكل خطوة سبعمائة حسنة كل حسنة مثل حسنات الحرم قيل وما حسنات الحرم قال بكل حسنة مائة ألف حسنة صححه الحاكم لكن فيه ابن سوادة ضعفه البخاري
إن آدم أتى البيت ألف أتية لم يركب قط فيهن من الهند على رجليه
صححه ابن خزيمة واعترض بأن فيه واهيا
والحجاج والعمار وفد الله دعاهم فأجابوه وسألوه فأعطاهم اللهم اغفر للحاج ولمن استغفر له الحاج استمتعوا بهذا البيت فقد هدم مرتين ويرفع في الثالثة أي بعدها
لما أهبط الله آدم من الجنة قال إني مهبط معك بيتا أو منزلا يطاف حوله كما يطاف حول عرشي ويصلى عنده كما يصلى حول عرشي
فلما كان زمن الطوفان رفع وكان الأنبياء يحجونه ولا يعلمون مكانه فبوأه الله لإبراهيم فبناه من خمسة أجبل حراء وثبير ولبنان وجبل الطير وجبل الخير فتمتعوا منه ما استطعتم
صح هذا عن ابن عمر ومثله لا يقال من قبل الرأي فكان كالمرفوع وفي حديث قال المنذري رواته كلهم موثقون إن من أم البيت لا تضع ناقته خفا ولا ترفعه إلا كتب له به حسنة ومحي عنه خطيئة وإن ركعتي الطواف كعتق رقبة من بني إسماعيل والسعي كعتق سبعين رقبة والوقوف تغفر به الذنوب وإن كانت بعدد الرمل أو كقطر المطر أو