فهرس الكتاب

الصفحة 400 من 990

من طاف بالبيت أسبوعا لا يلغو فيه كان كعدل رقبة يعتقها

الكبيرة الرابعة والخامسة والسادسة والسابعة والثامنة والتاسعة والخمسون بعد المائة إخافة أهل المدينة النبوية على مشرفها أفضل الصلاة والسلام وإرادتهم بسوء وإحداث حدث أي إثم فيها وإيواء محدث ذلك الإثم وقطع شجرها أو حشيشها

أخرج الشيخان عن سعد رضي الله عنه قال سمعت النبي صلى الله عليه وسلم يقول لا يكيد أهل المدينة أحد إلا انماع كما ينماع الملح في الماء زاد مسلم ولا يريد أحد أهل المدينة بسوء إلا أذابه الله في النار ذوب الرصاص أو ذوب الملح في الماء

قال المنذري وقد روي هذا الحديث عن جماعة من الصحابة في الصحاح وغيرها

وأحمد بسند صحيح من أخاف أهل المدينة فقد أخاف ما بين جنبي

وفسره جابر راويه رضي الله عنه بأن من أخافهم فقد أخافه صلى الله عليه وسلم والظاهر أن ذلك من مجاز المقابلة وأن إخافته صلى الله عليه وسلم كناية عن قطع الوصلة بين المخيف وبين نبيه محمد صلى الله عليه وسلم إذ غاية الإخافة قطع الوصلة وتحقق العداوة وما يترتب على ذلك من المخاوف والخزي والعذاب الأليم

والطبراني بإسناد جيد اللهم من ظلم أهل المدينة وأخافهم فأخفه وعليه لعنة الله والملائكة والناس أجمعين لا يقبل منه صرف أي فرض أو تطوع أو توبة أو اكتساب أو وزن أقوال ولا عدل أي فرض أو تطوع أو فدية أو كيل أقوال

وأخرج الشيخان من أحدث فيها حدثا أو آوى محدثا فعليه لعنة الله والملائكة والناس أجمعين لا يقبل الله منه يوم القيامة صرفا ولا عدلا

وصرح ابن القيم بأن استحلال حرم المدينة كبيرة

قال غيره أي عند الأئمة الثلاثة خلافا لأبي حنيفة لخبر مسلم أن أنسا قيل له أحرم رسول الله صلى الله عليه وسلم المدينة فقال بلى حرام لا يختلى أي يقطع خلاها أي كلؤها الرطب من فعل ذلك فعليه لعنة الله والملائكة والناس أجمعين

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت