فهرس الكتاب

الصفحة 401 من 990

تنبيه عد هذه الستة هو صريح ما في هذه الأحاديث الصحيحة ولم أر من عد الأولين مع ظهورهما ثم رأيت بعض المتأخرين صرح بهما لكنه عبر بقوله واستحلال حرم المدينة والإحداث فيها والظاهر أن مراده به ما ذكرته لما علمته من الأحاديث المصرحة به

فإن قلت لا خصوصية بالأولين لهم بل ينبغي أن يكونا كبيرتين في حق غيرهم أيضا كما يدل عليه كلامهم الآتي في الإيذاء والظلم

قلت يتعين حمل الخصوصية على أن إرادتهم بأي سوء وإخافتهم بأي نوع كبيرة بخلاف غيرهم فإن شرط كون كل مما ذكر كبيرة أن يكون مما له وقع وبال في العادة

خاتمة في سرد أحاديث أكثرها صحيح وبقيتها حسن في فضلها لا يصبر على لأواء المدينة وشدتها أحد من أمتي إلا كنت له شفيعا يوم القيامة أو شهيدا إذا كان مسلما

إني أحرم ما بين لابتي المدينة أي حرتيها وطرفيها أن يقطع عضاهها أي شجرها أو يقتل صيدها

المدينة خير لهم لو كانوا يعلمون لا يدعها أحد رغبة عنها إلا أبدل الله فيها من هو خير منه

ليأتين على أهل المدينة زمان ينطلق الناس منها إلى الأرياف يلتمسون الرخاء فيجدون رخاء ثم يأتون فيتحملون بأهليهم إلى الرخاء والمدينة خير لهم لو كانوا يعلمون

من استطاع منكم أن يموت بالمدينة فليمت بها فمن مات بالمدينة كنت له شفيعا وشهيدا

الوباء والدجال لا يدخلانها

اللهم إن إبراهيم خليلك وعبدك ونبيك دعاك لأهل مكة وأنا محمد عبدك ورسولك أدعوك لأهل المدينة مثل ما دعاك إبراهيم لمكة ندعوك أن تبارك لهم في صاعهم ومدهم وثمارهم

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت