فهرس الكتاب

الصفحة 409 من 990

وما تأنى في ذبحه فلم يتمه حتى ذهب استقرار الحياة أو شك في بقائها وما قارن ذبحه إخراج أمعائه وميت بمثقل محدد أصابه كعرض سهم وإن أنهر الدم أو بمحرم ومبيح كجرح سهم وصدم عرضه في مروره وكجرحه جرحا مؤثرا فوقع على محدد أو في نحو ماء ولو جرح سبع صيدا أو سقط جدار على بعير أو أكل علفا مضرا فذبحه لم يحل إلا إن كانت حياته مستقرة عند ابتداء الذبح بخلاف ما لو مرض أو جاع فإنه يحل ذبحه وإن انتهى إلى أدنى رمق إذ لا سبب هنا يحال عليه الهلاك بخلافه ثم

الكبيرة السابعة والستون بعد المائة الذبح باسم غير الله على وجه لا يكفر به بأن لم يقصد تعظيم المذبوح له كنحو التعظيم بالعبادة والسجود كذا عد هذه الجلال البلقيني وغيره واستدل له بقوله تعالى ولا تأكلوا مما لم يذكر اسم الله عليه وإنه لفسق أي والحال أنه كذلك بأن ذبح لغير الله إذ هذا هو الفسق هنا كما ذكره الله تعالى بقوله أو فسقا أهل لغير الله به

وبهذا بان أن متروك التسمية حلال

ويؤيد ذلك أن ابن عباس قال في تفسير الآية يريد الميتة والمنخنقة إلى قوله وما ذبح على النصب

وقال الكلبي يعني ما لم يذك أو ذبح لغير الله تعالى

وقال عطاء نهي عن ذبائح كانت تذبحها قريش والعرب على الأوثان

قيل ومعنى وإنه لفسق أي أكل ما لم يذكر اسم الله عليه من الميتة فسق أي خروج عن الدين

ومعنى وإن الشياطين ليوحون إلى أوليائهم ليجادلوكم أي يوسوس الشيطان لوليه فيلقي في قلبه الجدل للمؤمنين في الميتة بالباطل

قال ابن عباس أوحى الشيطان إلى أوليائه من الإنس كيف تعبدون شيئا لا تأكلون ما يقتل وأنتم تأكلون ما قتلتم فأنزل الله قوله وإن أطعتموهم يعني في استحلال الميتة إنكم لمشركون قال الزجاج فيه دليل أن كل من أحل شيئا مما حرم الله أو حرم شيئا مما أحل الله مشرك

أي بشرط أن يجمع عليه ويعلم من الدين بالضرورة

فإن قيل كيف أبحتم ذبيحة المسلم والآية كالنص في التحريم

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت