فهرس الكتاب

الصفحة 422 من 990

الكلمات لأنها أوصاف للشاة وخص بالذكر لأنها من أعم ما يؤكل والكلام قد يخرج على الأعم الأغلب والمراد به الكل

نعم كان من حق النطيحة أن لا تدخلها هاء لأن فعيلا يستوي فيه المذكر والمؤنث إلا أنها لما جرت مجرى الأسماء خرجت عن قياس فعيل

وما أكل السبع أي أكل بعضه وكان أهل الجاهلية إذا جرح السبع شيئا فقتله وأكل بعضه أكلوا ما بقي فحرمه الله تعالى

واستفيد من قوله تعالى إلا ما ذكيتم أن ما أدرك من المنخنقة وما بعدها وبه حياة مستقرة وذكي حل وإلا فلا

وما ذبح على النصب قيل هي الحجارة كانوا يذبحون عليها فعلى حينئذ واضحة وقيل هي الأصنام تنصب لتعبد فعلى بمعنى اللام أي لأجلها والتقدير وما ذبح على اعتقاد تعظيمها

قال مجاهد وقتادة وابن جريج كان حول الكعبة ثلاثمائة وستون حجرا منصوبة يعبدها أهل الجاهلية ويعظمونها ويذبحون لها وليست بأصنام إنما الأصنام هي الصورة المنقوشة وكانوا يلطخونها بتلك الأدمية ويضعون اللحم عليها فقال المسلمون يا رسول الله كان أهل الجاهلية يعظمون البيت بالدم فنحن أحق أن نعظمه فسكت رسول الله صلى الله عليه وسلم حتى نزل قوله تعالى لن ينال الله لحومها ولا دماؤها

ومعنى قوله تعالى وأن تستقسموا بالأزلام النهي عما كان تفعله الجاهلية من أن من أراد منهم حاجة أي حاجة كانت جاء إلى سادن الكعبة وكان عنده سبعة أقداح مستوية من شوحط وسميت بالأزلام لأنها زلمت أي سويت وكان مكتوبا على واحد منها نعم وآخر لا وآخر منكم وآخر من غيركم أي التزوج وآخر ملصق أي النسب وآخر عقل أي دية وآخر لا شيء عليه فإذا أرادوا أمرا أو اختلفوا في نسب أو تحمل دية جاءوا إلى هبل أعظم أصنامهم بمائة درهم وجزور لصاحب القداح حتى يجيلها لهم ويقولون يا آلهتنا إنا أردنا كذا وكذا فما خرج فعلوا بقضيته فنهى الله عن ذلك وحرمه وقال ذلكم فسق ووجه ذكرها مع هذه المطاعم أنها كانت ترفع عند البيت معها

قال القرطبي وسمي ذلك استقساما لأنهم كانوا يستقسمون به الرزق وما يريدون ونظير هذا الذي حرمه الله قول المنجم لا تخرج من أجل نجم كذا

واخرج من أجل نجم كذا

وقال جماعة المراد بالآية القمار

وقال ابن جبير الأزلام حصا

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت