وأبو داود أنه صلى الله عليه وسلم مر برجل يبيع طعاما فسأله كيف تبيع فأخبره فأوحى إليه أن أدخل يدك فيه فإذا هو مبلول فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم ليس منا من غش
وأحمد والبزار والطبراني مر رسول الله صلى الله عليه وسلم بطعام وقد حسنه صاحبه فأدخل يده فيه فإذا الطعام رديء فقال بع هذا على حدة وهذا على حدة فمن غشنا فليس منا
والطبراني في الأوسط بإسناد جيد خرج صلى الله عليه وسلم إلى السوق فرأى طعاما مصبرا فأدخل يده فيه فأخرج طعاما رطبا قد أصابته السماء
فقال لصاحبه ما حملك على هذا قال والذي بعثك بالحق إنه لطعام واحد قال أفلا عزلت الرطب على حدته واليابس على حدته فتتبايعون ما تعرفون من غشنا فليس منا
والطبراني في الكبير بسند رواته ثقات مر رسول الله صلى الله عليه وسلم برجل يبيع طعاما فقال يا صاحب الطعام أسفل هذا مثل أعلاه قال نعم يا رسول الله فقال صلى الله عليه وسلم من غش المسلمين فليس منهم
والبيهقي والأصبهاني بإسناد لا بأس به إلى أبي هريرة موقوفا عليه أنه مر بناحية الحرة فإذا إنسان يحمل لبنا يبيعه فنظر إليه أبو هريرة فإذا هو قد خلطه بالماء فقال له أبو هريرة كيف بك إذا قيل لك يوم القيامة خلص الماء من اللبن
والطبراني في الكبير والبيهقي قال الحافظ المنذري ولا أعلم في روايته مجروحا أن رجلا كان يبيع الخمر في سفينة له ومعه قرد في السفينة وكان يشوب أي يخلط الخمر بالماء فأخذ القرد الكيس فصعد الذروة وفتح الكيس فجعل يأخذ دينارا فيلقيه في السفينة ودينارا في البحر حتى جعله نصفين أي فعل ذلك عقابا لصاحبه لما خلط وغش
وفي رواية البيهقي قال رسول الله صلى الله عليه وسلم لا تشوبوا اللبن للبيع ثم ذكر حديث المحلفة ثم قال موصولا بالحديث ألا وإن رجلا ممن كان قبلكم جلب خمرا إلى قرية