فهرس الكتاب

الصفحة 473 من 990

الكبيرة الرابعة بعد المائتين القرض الذي يجر نفعا للمقرض وذكر هذه من الكبائر ظاهر لأن ذلك في الحقيقة ربا كما مر في بابه فجميع ما مر في الربا من الوعيد يشمل فاعل ذلك فاعلمه الكبيرة الخامسة والسادسة بعد المائتين الاستدانة مع نيته عدم الوفاء أو عدم رجائه بأن لم يضطر ولا كان له جهة ظاهرة يفي منها والدائن جاهل بحاله

أخرج البخاري وغيره من أخذ أموال الناس يريد إتلافها أتلفه الله

والطبراني من ادان دينا وهو أن ينوي أن يؤديه أداه الله عنه يوم القيامة ومن استدان دينا وهو ينوي أن لا يؤديه فمات قال الله عز وجل له يوم القيامة ظننت أني لا آخذ لعبد بحقه فيؤخذ من حسناته فيجعل في حسنات الآخر فإن لم تكن له حسنات أخذ من سيئات الآخر فيجعل عليه

وابن ماجه والبيهقي بإسناد متصل لا بأس به إلا أن البخاري قال في أحد رواته فيه نظر أيما رجل يدين دينا وهو مجمع أن لا يوفيه لقي الله سارقا

والطبراني بسند فيه متروك وأيما رجل تزوج امرأة فنوى أن لا يعطيها من صداقها شيئا مات يوم يموت وهو زان وأيما رجل اشترى من رجل بيعا ينوي أن لا يعطيه من ثمنه شيئا مات يوم يموت وهو خائن والخائن في النار

وابن ماجه بإسناد حسن من مات وعليه درهم أو دينار قضي من حسناته ليس ثم دينار ولا درهم

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت