وابن ماجه خير بيت في المسلمين بيت فيه يتيم يحسن إليه وشر بيت في المسلمين بيت فيه يتيم يساء إليه
وأبو يعلى بسند حسن أنا أول من يفتح باب الجنة إلا أني أرى امرأة تبادرني فأقول ما لك ومن أنت تقول أنا امرأة قعدت على أيتام لي
والطبراني بسند رواته ثقات إلا واحدا ومع ذلك ليس بالمتروك والذي بعثني بالحق لا يعذب الله يوم القيامة من رحم اليتيم ولان له في الكلام ورحم يتمه وضعفه ولم يتطاول على جاره بفضل ما آتاه الله
وأحمد وغيره من مسح على رأس يتيم لم يمسحه إلا لله كانت له في كل شعرة مرت عليها يده حسنات
ومن أحسن إلى يتيم أو يتيمة عنده كنت أنا وهو في الجنة كهاتين الحديث
وأخرج جماعة وصححه الحاكم على احتمال إن الله تعالى قال ليعقوب إن سبب ذهاب بصره وانحناء ظهره وفعل إخوة يوسف به ما فعلوا أنه أتاه يتيم مسكين صائم جائع وقد ذبح هو وأهله شاة فأكلوها ولم يطعموه ثم أعلمه الله تعالى بأنه لم يحب شيئا من خلقه حبه لليتامى والمساكين وأمره أن يصنع طعاما ويدعو المساكين ففعل
والشيخان عن أبي هريرة قال قال رسول الله صلى الله عليه وسلم الساعي على الأرملة والمسكين كالمجاهد في سبيل الله تعالى وأحسبه قال وكالقائم لا يفتر وكالصائم لا يفطر