فهرس الكتاب

الصفحة 494 من 990

القيامة

وفي الكبير مرسلا بسند جيد إن العباس رضي الله عنه بنى قبة فقال له النبي صلى الله عليه وسلم اهدمها أو تصدق بثمنها فقال أهدمها

وصح على ما قاله الحاكم كل معروف صدقة وما أنفق الرجل على أهله كتب له صدقة وما أنفق المؤمن من نفقة فإن خلفها على الله والله ضامن إلا ما كان في بنيان أو معصية

وصح يؤجر المرء في نفقته كلها إلا التراب أو قال في البناء

وروى الترمذي النفقة كلها في سبيل الله إلا البناء فلا خير فيه

وأبو داود مرسلا إن شر ما ذهب فيه مال المرء المسلم البنيان

وفي حديث جبريل الصحيح المتفق عليه إن من أشراط الساعة تطاول رعاء الشاء في البنيان

وفي رواية الحفاة العراة العالة أي الفقراء رعاء الشاء

تنبيه عد هذا من الكبائر لم أره لكن صريح ما في الأثر الأول وما بعده وذلك لأن ذلك الأثر لا يقال من قبل الرأي وما جاء عن الصحابة من ذلك يكون في حكم المرفوع إذ لا مجال للاجتهاد فيه والأحاديث التي بعده منها ما هو صريح في الوعيد الشديد ومنها ما هو مشير إلى ذلك

إذ غضبه صلى الله عليه وسلم وعدم رده السلام وعدم رضاه إلا بالهدم صريح في أن ذلك كبيرة لكن ينبغي حمله على ما ذكرته في الترجمة من أن ذلك إن قصد به الخيلاء أو نحوه وكذا التعبير بالوبال والهوان والشر كله صريح أو كالصريح في الدلالة على الوعيد الشديد

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت