وفي رواية لمسلم واليدان تزنيان فزناهما البطش والرجلان تزنيان فزناهما المشي والفم يزني فزناه القبل
وفي رواية صحيحة العينان تزنيان والرجلان تزنيان والفرج يزني
والطبراني بسند صحيح لأن يطعن في رأس أحدكم بمخيط أي بنحو إبرة أو مسلة وهو بكسر أوله وفتح ثالثه من حديد خير له من أن يمس امرأة لا تحل له
والطبراني إياكم والخلوة بالنساء والذي نفسي بيده ما خلا رجل بامرأة إلا دخل الشيطان بينهما ولأن يزحم رجلا خنزير متلطخ بطين أو حمأة أي طين أسود منتن خير له من أن يزحم منكبه امرأة لا تحل له
والطبراني لتغضن أبصاركم ولتحفظن فروجكم أو ليكشفن الله وجوهكم
والترمذي وقال حسن غريب يا علي إن لك كنزا في الجنة وإنك ذو قرنيها أي مالك طرفيها السالك في جميع نواحيها تشبيها بذي القرنين فإنه قيل إنما سمي بذلك لقطعه الأرض وبلوغه قرني الشمس شرقا وغربا
فلا تتبع النظرة النظرة فإنما لك الأولى وليست لك الآخرة
والطبراني والحاكم وصححه واعترض بأن فيه واهيا عن ابن مسعود رضي الله عنه قال قال رسول الله صلى الله عليه وسلم يعني عن ربه عز وجل النظرة سهم مسموم من سهام إبليس من تركها من مخافتي أبدلته إيمانا يجد حلاوته في قلبه