والطبراني النميمة والشتيمة والحمية في النار
وفي لفظ النميمة والحقد في النار لا يجتمعان في قلب مسلم
وأبو يعلى والطبراني وابن حبان في صحيحه والبيهقي بسند فيه متروكان متهمان بالوضع ألا أن الكذب يسود الوجه والنميمة من عذاب القبر
وابن حبان في صحيحه عن أبي هريرة رضي الله عنه قال كنا نمشي مع رسول الله صلى الله عليه وسلم فمررنا بقبرين فقام فقمنا معه فجعل لونه يتغير حتى رعد كم قميصه فقلنا مالك يا رسول الله فقال أما تسمعون ما أسمع فقلنا وما ذاك يا رسول الله قال هذان رجلان يعذبان في قبورهما عذابا شديدا في ذنب هين أي في ظنهما لا في نفس الأمر للتصريح في الحديث السابق بأنه كبيرة وهو مجمع عليه قلنا فيم ذلك قال كان أحدهما لا يتنزه من البول وكان الآخر يؤذي الناس بلسانه ويمشي بينهم بالنميمة فدعا بجريدتين من جريد النخل فجعل في كل قبر واحدة قلنا وهل ينفعهم ذلك قال نعم يخفف عنهما ما دامتا رطبتين
والطبراني ليس مني ذو حسد ولا نميمة ولا كهانة ولا أنا منه ثم تلا رسول الله صلى الله عليه وسلم قوله تعالى والذين يؤذون المؤمنين والمؤمنات بغير ما اكتسبوا فقد احتملوا بهتانا وإثما مبينا