فهرس الكتاب

الصفحة 572 من 990

وفي رواية ابن ماجه فإن غلبت الآدمي نفسه فثلث لطعامه وثلث لشرابه وثلث لنفسه

والبزار بإسنادين رواة أحدهما ثقات فإن أكثر الناس شبعا في الدنيا أكثرهم جوعا يوم القيامة قاله لأبي جحيفة لما تجشأ فما أكل أبو جحيفة ملء بطنه حتى فارق الدنيا كان إذا تغدى لا يتعشى وإذا تعشى لا يتغدى

والطبراني بسند حسن إن أهل الشبع في الدنيا هم أهل الجوع غدا في الآخرة

زاد البيهقي الدنيا سجن المؤمن وجنة الكافر

وابن أبي الدنيا والطبراني بإسناد جيد والحاكم والبيهقي أنه صلى الله عليه وسلم رأى رجلا عظيم البطن فقال بأصبعه لو كان هذا في غير هذا لكان خيرا لك

والبيهقي واللفظ له والشيخان باختصار ليؤتين يوم القيامة بالعظيم الطويل الأكول الشروب فلا يزن عند الله جناح بعوضة اقرءوا إن شئتم فلا نقيم لهم يوم القيامة وزنا

وابن أبي الدنيا أنه صلى الله عليه وسلم أصابه جوع يوما فعمد إلى حجر فوضعه على بطنه ثم قال ألا رب نفس طاعمة ناعمة في الدنيا جائعة عارية يوم القيامة ألا رب مكرم لنفسه وهو لها مهين ألا رب مهين لنفسه وهو لها مكرم

وصح خبر من الإسراف أن تأكل كل ما اشتهيت

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت