الكبيرة التاسعة والستون والسبعون والحادية والثانية والسبعون بعد المائتين التطفل وهو الدخول على طعام الغير ليأكل منه من غير إذنه ولا رضاه وأكل الضيف زائدا على الشبع من غير أن يعلم رضا المضيف بذلك وإكثار الإنسان الأكل من مال نفسه بحيث يعلم أنه يضره ضررا بينا والتوسع في المآكل والمشارب شرها وبطرا
أخرج ابن حبان في صحيحه عن أبي حميد الساعدي رضي الله عنه قال قال رسول الله صلى الله عليه وسلم لا يحل لمسلم أن يأخذ عصا أخيه بغير طيب نفس منه
قال ذلك لشدة ما حرم الله من مال المسلم على المسلم
والشيخان أنه صلى الله عليه وسلم قال في خطبته في حجة الوداع إن دماءكم وأموالكم وأعراضكم حرام عليكم كحرمة يومكم هذا في شهركم هذا في بلدكم هذا ألا هل بلغت
وأبو داود من دعي فلم يجب فقد عصى الله ورسوله
ومن دخل على غير دعوة دخل سارقا وخرج مغيرا
والشيخان وغيرهما المسلم يأكل في معى واحد والكافر يأكل في سبعة أمعاء
ومسلم أضاف صلى الله عليه وسلم ضيفا كافرا فأمر صلى الله عليه وسلم له بشاة فحلبت فشرب حلابها ثم أخرى فشرب حلابها ثم أخرى فشرب حلابها حتى شرب حلاب سبع شياه ثم إنه أصبح فأسلم فأمر له صلى الله عليه وسلم بشاة فحلبت فشرب حلابها ثم أخرى فلم يستتمه
فقال صلى الله عليه وسلم إن المؤمن ليشرب في معى واحد وإن الكافر ليشرب في سبعة أمعاء
والترمذي وحسنه وابن ماجه وابن حبان في صحيحه ما ملأ ابن آدم وعاء شرا من بطنه بحسب ابن آدم أكلات يقمن صلبه فإن كان لا محالة سقط فثلث لطعامه وثلث لشرابه وثلث لنفسه