والترمذي وقال حسن صحيح غريب وابن ماجه أنه صلى الله عليه وسلم قال في حجة الوداع بعد أن حمد الله تعالى وأثنى عليه وذكر ووعظ ألا فاستوصوا بالنساء خيرا فإنما هن عوان عندكم ليس تملكون منهن شيئا غير ذلك إلا أن يأتين بفاحشة مبينة فإن فعلن فاهجروهن في المضاجع واضربوهن ضربا غير مبرح فإن أطعنكم فلا تبغوا عليهن سبيلا ألا إن لكم على نسائكم حقا ولنسائكم عليكم حقا فحقكم عليهن أن لا يوطئن فرشكم من تكرهون ولا يأذن في بيوتكم لمن تكرهون
ألا وحقهن عليكم أن تحسنوا إليهن في كسوتهن وطعامهن
وابن ماجه والترمذي وحسنه والحاكم وصححه أيما امرأة ماتت وزوجها عنها راض دخلت الجنة
وابن حبان في صحيحه إذا صلت المرأة خمسها وحصنت فرجها وأطاعت بعلها دخلت من أي أبواب الجنة شاءت
وأحمد بسند رواته رواة الصحيح إلا ابن لهيعة وحديثه حسن في المتابعات إذا صلت المرأة خمسها وصامت شهرها وحفظت فرجها وأطاعت زوجها قيل لها ادخلي الجنة من أي أبواب الجنة شئت
وصح أنه صلى الله عليه وسلم قال لمزوجة فأين أنت منه قالت ما آلوه أي ما أقصر في خدمته إلا ما عجزت عنه قال فكيف أنت له فإنه جنتك ونارك
والبزار بسند حسن عن عائشة قالت سألت رسول الله صلى الله عليه وسلم أي الناس أعظم حقا على المرأة قال زوجها قلت فأي الناس أعظم حقا على الرجل قال أمه
والبزار والطبراني أن امرأة قالت يا رسول الله أنا وافدة النساء إليك ثم ذكرت ما