راعية في بيت زوجها ومسئولة عن رعيتها والرجل راع في أهله ومسئول عن رعيته والخادم راع في مال سيده ومسئول عن رعيته وكلكم راع ومسئول عن رعيته
والترمذي وصححه
أكمل المؤمنين إيمانا أحسنهم خلقا وخياركم خياركم لنسائهم وصح أيضا إن من أكمل المؤمنين إيمانا أحسنهم خلقا وألطفهم بأهله
وصحح ابن حبان خيركم خيركم لأهله وفي رواية للنسائي وأنا خيركم لأهلي
وروى ابن حبان في صحيحه إن المرأة خلقت من ضلع أعوج فإن أقمتها كسرتها فدارها تعش بها
والشيخان وغيرهما استوصوا بالنساء فإن المرأة خلقت من ضلع أعوج وإن أعوج ما في الضلع أعلاه فإن ذهبت تقيمه كسرته وإن تركته لم يزل أعوج فاستوصوا بالنساء
ومسلم إن المرأة خلقت من ضلع أي بكسر وهو أفصح أو فتح فسكون لن تستقيم لك على طريقة فإن استمعت بها استمتعت بها وفيها عوج وإن ذهبت تقيمها كسرتها وكسرها طلاقها
والعوج بكسر ففتح وقيل هذا في غير المنتصب كالدين والخلق والأرض وإلا كالعصا فهو بفتحهما
ومسلم لا يفرك أي بفتح فسكون ففتح وشذ الضم يبغض مؤمن مؤمنة إن كره منها خلقا رضي منها آخر أو كما قال غيره
وأبو داود وابن حبان في صحيحه يا رسول الله ما حق زوجة أحدنا عليه قال أن تطعمها إذا طعمت وتكسوها إذا اكتسيت ولا تضرب الوجه ولا تقبح أي لا تسمعها مكروها كقبحك الله ولا تهجر إلا في البيت