فهرس الكتاب

الصفحة 593 من 990

والطبراني في الكبير والأوسط من رواية ليث بن أبي سليم

واختلف في توثيقه ومع ذلك حدث عنه الناس عن ابن عباس رضي الله عنهما قال قال رسول الله صلى الله عليه وسلم ثلاث من لم يكن فيه واحدة منهن فإن الله يغفر له ما سوى ذلك لمن يشاء من مات لا يشرك بالله شيئا ولم يكن ساحرا يتبع السحرة ولم يحقد على أخيه

والبيهقي وقال مرسل جيد عن عائشة رضي الله عنها قالت قام رسول الله صلى الله عليه وسلم من الليل فصلى فأطال السجود حتى ظننت أنه قد قبض فلما رأيت ذلك قمت حتى حركت إبهامه فتحرك فرجعت فلما رفع رأسه من السجود وفرغ من صلاته قال يا عائشة أو يا حميراء ظننت أن النبي صلى الله عليه وسلم قد خاس أي بمعجمة ثم مهملة أي غدر بك فلم يوفك حقك قلت لا والله يا رسول الله ولكني ظننت أنك قد قبضت لطول سجودك فقال أتدرين أي ليلة هذه قلت الله ورسوله أعلم قال هذه ليلة النصف من شعبان إن الله عز وجل يطلع على عباده في ليلة النصف من شعبان فيغفر للمستغفرين ويرحم المسترحمين ويؤخر أهل الحقد كما هم

وابن ماجه ثلاثة لا ترفع صلاتهم فوق رءوسهم شبرا رجل أم قوما وهم له كارهون وامرأة باتت وزوجها عليها ساخط وأخوان متصارمان

وابن حبان في صحيحه ثلاثة لا تقبل لهم صلاة وذكر نحوه ومر في مبحث الحسد أول الكتاب حديث الأنصاري الذي أخبر النبي صلى الله عليه وسلم أنه من أهل الجنة فبات عنده عبد الله بن عمر رضي الله عنهما لينظر عمله فلم ير له كبير عمل فقال له ما الذي بلغ بك ما قال رسول الله صلى الله عليه وسلم قال ما هو إلا ما رأيت غير أني لا أجد في نفسي لأحد من المسلمين غشا ولا أحسد أحدا على خير أعطاه الله إياه فقال عبد الله هذه التي بلغت بك وهي التي لا تطيق

تنبيه عد هذه الثلاثة هو صريح ما في هذه الأحاديث الصحيحة من الوعيد الشديد ألا ترى إلى قوله في أول الأحاديث وما بعده لم يدخلا الجنة جميعا أبدا وقوله فهو في النار وقوله كسفك دمه

وقوله خارجا من الإسلام حتى يرجع

وقوله فمات دخل النار وغير ذلك مما مر وأما قول صاحب العدة إن

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت