والطبراني في الكبير والأوسط من رواية ليث بن أبي سليم
واختلف في توثيقه ومع ذلك حدث عنه الناس عن ابن عباس رضي الله عنهما قال قال رسول الله صلى الله عليه وسلم ثلاث من لم يكن فيه واحدة منهن فإن الله يغفر له ما سوى ذلك لمن يشاء من مات لا يشرك بالله شيئا ولم يكن ساحرا يتبع السحرة ولم يحقد على أخيه
والبيهقي وقال مرسل جيد عن عائشة رضي الله عنها قالت قام رسول الله صلى الله عليه وسلم من الليل فصلى فأطال السجود حتى ظننت أنه قد قبض فلما رأيت ذلك قمت حتى حركت إبهامه فتحرك فرجعت فلما رفع رأسه من السجود وفرغ من صلاته قال يا عائشة أو يا حميراء ظننت أن النبي صلى الله عليه وسلم قد خاس أي بمعجمة ثم مهملة أي غدر بك فلم يوفك حقك قلت لا والله يا رسول الله ولكني ظننت أنك قد قبضت لطول سجودك فقال أتدرين أي ليلة هذه قلت الله ورسوله أعلم قال هذه ليلة النصف من شعبان إن الله عز وجل يطلع على عباده في ليلة النصف من شعبان فيغفر للمستغفرين ويرحم المسترحمين ويؤخر أهل الحقد كما هم
وابن ماجه ثلاثة لا ترفع صلاتهم فوق رءوسهم شبرا رجل أم قوما وهم له كارهون وامرأة باتت وزوجها عليها ساخط وأخوان متصارمان
وابن حبان في صحيحه ثلاثة لا تقبل لهم صلاة وذكر نحوه ومر في مبحث الحسد أول الكتاب حديث الأنصاري الذي أخبر النبي صلى الله عليه وسلم أنه من أهل الجنة فبات عنده عبد الله بن عمر رضي الله عنهما لينظر عمله فلم ير له كبير عمل فقال له ما الذي بلغ بك ما قال رسول الله صلى الله عليه وسلم قال ما هو إلا ما رأيت غير أني لا أجد في نفسي لأحد من المسلمين غشا ولا أحسد أحدا على خير أعطاه الله إياه فقال عبد الله هذه التي بلغت بك وهي التي لا تطيق
تنبيه عد هذه الثلاثة هو صريح ما في هذه الأحاديث الصحيحة من الوعيد الشديد ألا ترى إلى قوله في أول الأحاديث وما بعده لم يدخلا الجنة جميعا أبدا وقوله فهو في النار وقوله كسفك دمه
وقوله خارجا من الإسلام حتى يرجع
وقوله فمات دخل النار وغير ذلك مما مر وأما قول صاحب العدة إن