فهرس الكتاب

الصفحة 602 من 990

تؤذي زوجها وأما المعلقة بثدييها فإنها كانت تؤذي فراش زوجها وأما التي شد رجلاها إلى ثدييها ويداها إلى ناصيتها وقد سلط الله عليها الحيات والعقارب فإنها كانت لا تغتسل من الجنابة والحيض وتستهزئ بالصلاة وأما التي رأسها رأس خنزير وبدنها بدن حمار فإنها كانت نمامة كذابة وأما التي على صورة الكلب والنار تدخل من فيها وتخرج من دبرها فإنها كانت منانة حسادة

يا بنية الويل لامرأة تعصي زوجها

ا ه ما ذكره ذلك الإمام والعهدة عليه

وإذا أمرت الزوجة ببذل تمام الطاعة والاسترضاء لزوجها فهو مأمور أيضا بالإحسان إليها بإيصالها حقها نفقة ومؤنة وكسوة برضا وطيب نفس ولين قول وبالصبر على نحو سوء خلقها

ومر في الحديث الأمر بالوصية بهن وأنهن عوان أخذن بأمانة الله جمع عانية وهي الأسيرة شبه النبي صلى الله عليه وسلم المرأة في دخولها تحت حكم الرجل وقهره بالأسير

ومر في الحديث خيركم خيركم لأهله

وفي رواية ألطفكم بأهله

وكان صلى الله عليه وسلم شديد اللطف بالنساء قال ذلك الإمام بعد ذكره نحو ذلك

وقال النبي صلى الله عليه وسلم أيما رجل صبر على سوء خلق امرأته أعطاه الله من الأجر من مثل ما أعطى أيوب عليه الصلاة والسلام على بلائه وأيما امرأة صبرت على سوء خلق زوجها أعطاها الله من الأجر ما أعطى آسية بنت مزاحم امرأة فرعون

وروي أن رجلا جاء إلى عمر رضي الله عنه ليشكو إليه خلق زوجته فوقف ببابه ينتظره فسمع امرأته تستطيل عليه بلسانها وهو ساكت لا يرد عليها فانصرف قائلا إذا كان هذا حال أمير المؤمنين فكيف حالي فخرج عمر فرآه موليا فناداه ما حاجتك فقال يا أمير المؤمنين جئت أشكو إليك خلق زوجتي واستطالتها علي فسمعت زوجتك كذلك فرجعت وقلت إذا كان هذا حال أمير المؤمنين مع زوجته فكيف حالي فقال له عمر يا أخي إني احتملتها لحقوق لها علي إنها طباخة لطعامي خبازة لخبزي غسالة لثيابي مرضعة لولدي وليس ذلك بواجب عليها ويسكن قلبي بها عن الحرام فأنا أحتملها لذلك فقال الرجل يا أمير المومنين وكذلك زوجتي قال فاحتملها يا أخي فإنما هي مدة يسيرة

وكان لبعض الصالحين أخ صالح يزوره كل سنة مرة فجاء مرة لزيارته فطرق بابه فقالت زوجته من فقال أخو زوجك في الله جاء لزيارته فقالت ذهب يحتطب لا رده الله وبالغت في شتمه وسبه فبينما هو كذلك وإذا بأخيه قد حمل الأسد حزمة

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت