فاحبسوهن في البيوت فإن المرأة إذا خرجت للطريق قال لها أهلها أين تريدين قالت أعود مريضا أشيع جنازة فلا يزال بها الشيطان حتى تخرج ذراعها وما التمست المرأة وجه الله بمثل أن تقعد في بيتها وتعبد ربها وتطيع بعلها
وقال علي رضي الله عنه لزوجته فاطمة بنت سيد المرسلين صلى الله عليه وسلم ورضي الله عنها ما خير للمرأة قالت أن لا ترى الرجال ولا يروها
وكان علي رضي الله عنه يقول ألا تستحون ألا تغارون يترك أحدكم امرأته تخرج بين الرجال تنظر إليهم وينظرون إليها
وكانت عائشة وحفصة جالستين عند النبي صلى الله عليه وسلم فدخل ابن أم مكتوم الأعمى فأمرهما النبي صلى الله عليه وسلم بالاحتجاب منه فقالتا إنه أعمى لا يبصرنا ولا يعرفنا فقال صلى الله عليه وسلم أفعمياوان أنتما ألستما تبصران فكما يجب على الرجل أن يغض طرفه عن النساء كذلك يجب على المرأة أن تغض طرفها عن الرجال
وإذا اضطرت امرأة للخروج لزيارة والد أو حمام خرجت بإذن زوجها غير متبهرجة في ملحفة وثياب بذلة وتغض طرفها في مشيتها ولا تنظر يمينا ولا شمالا وإلا كانت عاصية
وماتت متبهرجة فرآها بعض أهلها في النوم وقد عرضت على الله في ثياب رقاق فهبت ريح فكشفتها فأعرض عنها وقال خذوا بها ذات الشمال إلى النار فإنها كانت من المتبهرجات في الدنيا
وقال علي كرم الله وجهه دخلت على النبي صلى الله عليه وسلم أنا وفاطمة رضي الله عنهما فوجدناه يبكي بكاء شديدا فقلت فداك أبي وأمي يا رسول الله ما الذي أبكاك قال يا علي ليلة أسري بي إلى السماء رأيت نساء من أمتي يعذبن بأنواع العذاب فبكيت لما رأيت من شدة عذابهن رأيت امرأة معلقة بشعرها يغلي دماغها ورأيت امرأة معلقة بلسانها والحميم يصب في حلقها ورأيت امرأة قد شد رجلاها إلى ثدييها ويداها إلى ناصيتها وقد سلط الله عليها الحيات والعقارب ورأيت امرأة معلقة بثدييها ورأيت امرأة رأسها برأس خنزير وبدنها بدن حمار وعليها ألف ألف لون من العذاب ورأيت امرأة على صورة الكلب والنار تدخل من فيها وتخرج من دبرها والملائكة يضربون رأسها بمقامع من نار فقامت فاطمة الزهراء رضي الله تعالى عنها وقالت يا حبيبي وقرة عيني ما كان أعمال هؤلاء حتى وقع عليهن هذا العذاب فقال النبي صلى الله عليه وسلم يا بنية أما المعلقة بشعرها فإنها كانت لا تغطي شعرها من الرجال وأما المعلقة بلسانها فإنها كانت