والطاعة لأمره والسكوت عند كلامه والقيام عند قدومه وعند خروجه وعرض نفسها عليه عند النوم وترك الخيانة له عند غيبته في فراشه أو ماله وطيب الرائحة له وتعاهد الفم بالسواك والطيب ودوام الزينة بحضرته وتركها في غيبته وإكرام أهله وأقاربه وترى القليل منه كثيرا
ا ه
قال وينبغي للمرأة الخائفة من الله تعالى أن تجتهد في طاعة الله وطاعة زوجها وتطلب رضاه جهدها فهو جنتها ونارها لقوله صلى الله عليه وسلم أيما امرأة ماتت وزوجها عنها راض دخلت الجنة
وفي الحديث أيضا إذا صلت المرأة خمسها وصامت شهرها وحفظت فرجها وأطاعت زوجها قيل لها ادخلي الجنة من أي أبواب الجنة شئت
قال وروي عنه صلى الله عليه وسلم في أنه قال يستغفر للمرأة المطيعة لزوجها الطير في الهواء والحيتان في الماء والملائكة في السماء والشمس والقمر ما دامت في رضا زوجها وأيما امرأة عصت زوجها فعليها لعنة الله والملائكة والناس أجمعين وأيما امرأة كلحت في وجه زوجها فهي في سخط الله إلى أن تضاحكه وتسترضيه وأيما امرأة خرجت من دارها بغير إذن زوجها لعنتها الملائكة حتى ترجع
وجاء عن رسول الله صلى الله عليه وسلم أيضا أنه قال أربعة من النساء في الجنة وأربعة في النار وذكر من الأربعة اللواتي في الجنة امرأة عفيفة طائعة لله ولزوجها ولودا صابرة قانعة باليسير مع زوجها ذات حياء إن غاب عنها زوجها حفظت نفسها وماله وإن حضر أمسكت لسانها عنه وامرأة مات عنها زوجها ولها أولاد صغار فحبست نفسها على أولادها وربتهم وأحسنت إليهم ولم تتزوج خشية أن يضيعوا
وأما الأربعة اللواتي في النار فامرأة بذيئة اللسان على زوجها إن غاب عنها لم تصن نفسها وإن حضر آذته بلسانها وامرأة تكلف زوجها ما لا يطيق وامرأة لا تستر نفسها من الرجال وتخرج من بيتها متبهرجة وامرأة ليس لها هم إلا الأكل والشرب والنوم وليس لها رغبة في صلاة ولا في طاعة الله ولا طاعة رسوله صلى الله عليه وسلم ولا في طاعة زوجها
فالمرأة إذا كانت بهذه الصفة كانت ملعونة من أهل النار إلا أن تتوب ولذلك قال صلى الله عليه وسلم اطلعت في النار فرأيت أكثر أهلها النساء وذلك بسبب قلة طاعتهن لله ولرسوله ولأزواجهن وكثرة تبهرجهن والتبهرج هو إذا أرادت الخروج من بيتها لبست أفخر ثيابها وتجملت وتحسنت وخرجت تفتن الناس بنفسها فإن سلمت في نفسها لم يسلم الناس منها
ولهذا قال صلى الله عليه وسلم المرأة عورة فإذا خرجت من بيتها استشرفها الشيطان وأقرب ما تكون المرأة من الله تعالى إذا كانت في بيتها
وفي الحديث أيضا المرأة عورة