الله الرجل يشتمني وهو دوني أعلي منه بأس أن أنتصر منه قال المتسابان شيطانان يتهاتران ويتكاذبان
وأبو داود واللفظ له والترمذي وقال حسن صحيح وابن حبان في صحيحه عن جابر بن سليم رضي الله تعالى عنه قال رأيت رجلا يصدر الناس عن رأيه لا يقول شيئا إلا صدروا عنه
قلت من هذا قالوا لي رسول الله صلى الله عليه وسلم
قلت عليك السلام يا رسول الله قال لا تقل عليك السلام عليك السلام تحية الموتى أو الميت قل السلام عليك قال قلت أنت رسول الله قال أنا رسول الله الذي إذا أصابك ضر فدعوته كشفه عنك وإذا أصابك عام سنة أي قحط فدعوته أنبتها لك وإذا كنت بأرض قفراء وفلاة فضلت راحلتك فدعوته ردها عليك قال قلت اعهد إلي قال لا تسبن أحدا فما سببت بعده حرا ولا عبدا ولا بعيرا ولا شاة قال ولا تحقرن شيئا من المعروف وأن تكلم أخاك وأنت منبسط إليه وجهك إن ذلك من المعروف وارفع إزارك إلى نصف الساق فإن أبيت فإلى الكعبين وإياك وإسبال الإزار فإنها من المخيلة أي الكبر واحتقار الغير وإن الله لا يحب المخيلة وإن امرؤ شتمك أو عيرك بما يعلم فيك فلا تعيره بما تعلم فيه فإنما وبال ذلك عليه
وفي رواية لابن حبان نحوه وقال فيه وإن امرؤ عيرك بشيء يعلمه فيك فلا تعيره بشيء تعلمه فيه ودعه يكون وباله عليه وأجره لك فلا تسبن شيئا قال فما سببت بعده دابة ولا إنسانا
وأخرج البخاري وغيره عن عبد الله بن عمر رضي الله عنهما قال قال رسول الله صلى الله عليه وسلم إن من أكبر الكبائر أن يلعن الرجل والديه قيل يا رسول الله وكيف يلعن الرجل والديه قال يسب أبا الرجل فيسب أباه ويسب أمه فيسب أمه
وأخرج الشيخان وغيرهما عن ثابت بن الضحاك رضي الله عنه قال قال رسول الله صلى الله عليه وسلم من حلف على يمين بملة غير الإسلام كاذبا متعمدا فهو كما قال ومن قتل نفسه بشيء عذب به يوم القيامة وليس على رجل نذر فيما لا يملك ولعن المؤمن كقتله