والطبراني بإسناد جيد عن سلمة بن الأكوع رضي الله عنه قال كنا إذا رأينا الرجل يلعن أخاه رأينا أن قد أتى بابا من الكبائر
وأبو داود إن العبد إذا لعن شيئا صعدت اللعنة إلى السماء فتغلق أبواب السماء دونها ثم تهبط إلى الأرض فتغلق أبوابها ثم تأخذ يمينا وشمالا فإن لم تجد مساغا رجعت إلى الذي لعن فإن كان أهلا وإلا رجعت إلى قائلها
وأحمد بسند جيد إن اللعنة إذا وجهت إلى من وجهت إليه فإن أصابت عليه سبيلا أو وجدت فيه مسلكا وإلا قالت يا رب وجهت إلى فلان فلم أجد فيه مسلكا ولم أجد عليه سبيلا فيقال لها ارجعي من حيث جئت
وأبو داود والترمذي
وقال حسن صحيح
والحاكم وقال صحيح الإسناد لا تلاعنوا بلعنة الله ولا بغضبه ولا بالنار
ومسلم لا يكون اللعانون شفعاء ولا شهداء يوم القيامة
والترمذي وقال حسن غريب لا يكون المؤمن لعانا وفي رواية له وقال حديث حسن ليس المؤمن بالطعان ولا باللعان ولا بالفاحش ولا بالبذي أي المتكلم بالفحش والكلام القبيح
والبيهقي عن عائشة مر النبي صلى الله عليه وسلم بأبي بكر وهو يلعن بعض رقيقه فالتفت إليه وقال لعانين وصديقين كلا ورب الكعبة فعتق أبو بكر رضي الله عنه يومئذ بعض رقيقه ثم جاء إلى النبي صلى الله عليه وسلم فقال لا أعود
ومسلم لا ينبغي لصديق أن يكون لعانا
والحاكم وصححه لا يجتمع أن تكونوا لعانين صديقين