غني وهو يبخل علي بماله فبكى عليه الصلاة والسلام وقال ما من حجر ولا مدر يسمع هذا إلا بكى ثم قال للولد أنت ومالك لأبيك
قال مخرج أحاديثه لم أجده
وأخرج أبو يعلى عن ابن عمر قال جاء رجل إلى النبي صلى الله عليه وسلم يستعدي على والده فقال إنه أخذ مني مالي فقال له رسول الله صلى الله عليه وسلم أما علمت أنك ومالك من كسب أبيك
وابن ماجه قال جاء رجل إلى النبي صلى الله عليه وسلم فقال إن أبي يجتاح مالي قال أنت ومالك لأبيك إن أولادكم من أطيب كسبكم فكلوا من أموالكم
والطبراني واللفظ له وأحمد مختصرا عن عبد الله بن أبي أوفى رضي الله عنهما قال كنا عند النبي صلى الله عليه وسلم فأتاه آت فقال شاب يجود بنفسه قيل له قل لا إله إلا الله فلم يستطع فقال أكان يصلي فقال نعم فنهض رسول الله صلى الله عليه وسلم ونهضنا معه فدخل على الشاب فقال له قل لا إله إلا الله فقال لا أستطيع قال لم قيل كان يعق والدته فقال النبي صلى الله عليه وسلم أحية والدته قالوا نعم قال ادعوها فدعوها فجاءت فقال هذا ابنك فقالت نعم فقال لها أرأيت لو أججت نارا ضخمة فقيل لك إن شفعت له خلينا عنه وإلا أحرقناه بهذه النار أكنت تشفعين له قالت يا رسول الله إذن أشفع قال فأشهدي الله وأشهديني أنك قد رضيت عنه قالت اللهم إني أشهدك وأشهد رسولك أني قد رضيت عن ابني فقال له رسول الله صلى الله عليه وسلم يا غلام قل لا إله إلا الله وحده لا شريك له وأشهد أن محمدا عبده ورسوله فقالها
فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم الحمد لله الذي أنقذه من النار
ورويت هذه القصة بأبسط من هذا وهي أن ذلك الشاب اسمه علقمة وأنه كان كثير الاجتهاد في الطاعة من الصلاة والصوم والصدقة فمرض واشتد مرضه فأرسلت امرأته إلى رسول الله صلى الله عليه وسلم أن زوجي علقمة في النزع فأردت أن أعلمك يا رسول الله بحاله فأرسل صلى الله عليه وسلم عمارا وبلالا وصهيبا وقال امضوا إليه ولقنوه الشهادة فجاءوا إليه فوجدوه في النزع فجعلوا يلقنونه لا إله إلا الله ولسانه لا ينطق بها فأرسلوا إلى رسول