فهرس الكتاب

الصفحة 637 من 990

غني وهو يبخل علي بماله فبكى عليه الصلاة والسلام وقال ما من حجر ولا مدر يسمع هذا إلا بكى ثم قال للولد أنت ومالك لأبيك

قال مخرج أحاديثه لم أجده

وأخرج أبو يعلى عن ابن عمر قال جاء رجل إلى النبي صلى الله عليه وسلم يستعدي على والده فقال إنه أخذ مني مالي فقال له رسول الله صلى الله عليه وسلم أما علمت أنك ومالك من كسب أبيك

وابن ماجه قال جاء رجل إلى النبي صلى الله عليه وسلم فقال إن أبي يجتاح مالي قال أنت ومالك لأبيك إن أولادكم من أطيب كسبكم فكلوا من أموالكم

والطبراني واللفظ له وأحمد مختصرا عن عبد الله بن أبي أوفى رضي الله عنهما قال كنا عند النبي صلى الله عليه وسلم فأتاه آت فقال شاب يجود بنفسه قيل له قل لا إله إلا الله فلم يستطع فقال أكان يصلي فقال نعم فنهض رسول الله صلى الله عليه وسلم ونهضنا معه فدخل على الشاب فقال له قل لا إله إلا الله فقال لا أستطيع قال لم قيل كان يعق والدته فقال النبي صلى الله عليه وسلم أحية والدته قالوا نعم قال ادعوها فدعوها فجاءت فقال هذا ابنك فقالت نعم فقال لها أرأيت لو أججت نارا ضخمة فقيل لك إن شفعت له خلينا عنه وإلا أحرقناه بهذه النار أكنت تشفعين له قالت يا رسول الله إذن أشفع قال فأشهدي الله وأشهديني أنك قد رضيت عنه قالت اللهم إني أشهدك وأشهد رسولك أني قد رضيت عن ابني فقال له رسول الله صلى الله عليه وسلم يا غلام قل لا إله إلا الله وحده لا شريك له وأشهد أن محمدا عبده ورسوله فقالها

فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم الحمد لله الذي أنقذه من النار

ورويت هذه القصة بأبسط من هذا وهي أن ذلك الشاب اسمه علقمة وأنه كان كثير الاجتهاد في الطاعة من الصلاة والصوم والصدقة فمرض واشتد مرضه فأرسلت امرأته إلى رسول الله صلى الله عليه وسلم أن زوجي علقمة في النزع فأردت أن أعلمك يا رسول الله بحاله فأرسل صلى الله عليه وسلم عمارا وبلالا وصهيبا وقال امضوا إليه ولقنوه الشهادة فجاءوا إليه فوجدوه في النزع فجعلوا يلقنونه لا إله إلا الله ولسانه لا ينطق بها فأرسلوا إلى رسول

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت