فهرس الكتاب

الصفحة 64 من 990

وأحمد والترمذي وابن ماجه إذا جمع الله الأولين والآخرين ليوم لا ريب فيه نادى مناد من كان أشرك في عمل عمله لله أحدا فليطلب ثوابه من عنده فإن الله أغنى الشركاء عن الشرك

والطيالسي وأحمد إن الله تعالى يقول أنا خير قسيم لمن أشرك بي من أشرك بي شيئا فإن عمله قليله وكثيره لشريكه الذي أشرك بي أنا عنه غني

ومسلم وابن ماجه قال الله تعالى أنا أغنى الشركاء عن الشرك من عمل عملا أشرك فيه معي غيري تركته وشركه إذا كان يوم القيامة أتي بصحف مختمة فتنصب بين يدي الله تعالى فيقول الله لملائكته اقبلوا هذا وألقوا هذا فتقول الملائكة وعزتك ما رأينا إلا خيرا فيقول نعم لكن كان لغيري ولا أقبل اليوم إلا ما ابتغي به وجهي وفي رواية إذا كان يوم القيامة يجاء بالأعمال في صحف مختمة فيقول الله عز وجل اقبلوا هذا وردوا هذا فتقول الملائكة وعزتك ما كتبنا إلا ما عمل فيقول إن عمله كان لغير وجهي وإني لا أقبل اليوم إلا ما كان لوجهي

وفي أخرى لابن عساكر والدارقطني يجاء يوم القيامة بصحف مختومة فتنصب بين يدي الله عز وجل فيقول للملائكة ألقوا هذا واقبلوا هذا فتقول الملائكة وعزتك ما رأينا إلا خيرا فيقول وهو أعلم إن هذا كان لغيري لا أقبل اليوم من العمل إلا ما كان ابتغي به وجهي

وفي

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت