وأبو يعلى والطبراني بسند جيد أتى رجل رسول الله صلى الله عليه وسلم فقال إني أشتهي الجهاد ولا أقدر عليه قال هل بقي من والديك أحد قال أمي
قال فاسأل الله في برها فإذا فعلت ذلك فأنت حاج معتمر ومجاهد
والطبراني يا رسول الله إني أريد الجهاد في سبيل الله
قال أمك حية قال نعم
قال صلى الله عليه وسلم الزم رجلها فثم الجنة
وابن ماجه يا رسول الله ما حق الوالدين على ولدهما قال هما جنتك ونارك
وابن ماجه والنسائي واللفظ له والحاكم وصححه يا رسول الله أردت أن أغزو وقد جئت أستشيرك فقال هل لك من أم قال نعم قال الزمها فإن الجنة عند رجليها
وفي رواية صحيحة ألك والدان قال نعم قال الزمهما فإن الجنة تحت أرجلهما
والترمذي وصححه عن أبي الدرداء رضي الله عنه أن رجلا أتاه فقال إن لي امرأة وإن أمي تأمرني بطلاقها فقال سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول الوالد أوسط أبواب الجنة فإن شئت فأضع ذلك الباب أو احفظه
وقال الترمذي وربما قال سفيان إن أمي وربما قال إن أبي
وابن حبان في صحيحه أن رجلا أتى أبا الدرداء فقال إن أبي لم يزل بي حتى زوجني وإنه الآن يأمرني