بطلاقها
قال ما أنا بالذي آمرك أن تعق والديك ولا بالذي آمرك أن تطلق زوجتك غير أنك إن شئت حدثتك بما سمعت من رسول الله صلى الله عليه وسلم سمعته يقول الوالد أوسط أبواب الجنة فحافظ على ذلك إن شئت أو دع قال وأحسب عطاء قال فطلقها
وأصحاب السنن الأربعة وابن حبان في صحيحه
وقال الترمذي حديث حسن صحيح عن ابن عمر رضي الله عنهما قال كانت تحتي امرأة أحبها وكان عمر يكرهها فقال لي طلقها فأبيت فأتى عمر رسول الله صلى الله عليه وسلم فذكر ذلك له
فقال لي رسول الله صلى الله عليه وسلم طلقها
وأحمد بسند صحيح من سره أن يمد له في عمره ويزاد في رزقه فليبر والديه وليصل رحمه
وأبو يعلى وغيره وصححه الحاكم من بر والديه طوبى له زاد الله في عمره
وابن ماجه وابن حبان في صحيحه واللفظ له والحاكم وصححه إن الرجل ليحرم الرزق بالذنب يصيبه ولا يرد القدر إلا الدعاء ولا يزيد العمر إلا البر وفي رواية للترمذي وقال حسن غريب لا يرد القضاء إلا الدعاء ولا يزيد في العمر إلا البر
والحاكم وصححه عفوا عن نساء الناس تعف نساؤكم وبروا آباءكم تبركم أبناؤكم ومن أتاه أخوه متنصلا فليقبل ذلك محقا كان أو مبطلا فإن لم يفعل لم يرد على الحوض
والطبراني بإسناد حسن بروا آباءكم تبركم أبناؤكم وعفوا تعف نساؤكم