ومسلم رغم أنفه ثم رغم أنفه ثم رغم أنفه أي لصق بالرغام وهو التراب من الذل قيل من يا رسول الله قال من أدرك والديه عند الكبر أو أحدهما ثم لم يدخل الجنة أو لا يدخلانه الجنة
والطبراني بأسانيد أحدها حسن صعد النبي صلى الله عليه وسلم المنبر فقال آمين آمين آمين ثم قال أتاني جبريل عليه السلام فقال يا محمد من أدرك أحد أبويه ثم لم يبرهما فمات فدخل النار فأبعده الله قل آمين فقلت آمين فقال يا محمد من أدرك شهر رمضان فمات فلم يغفر له فأدخل النار فأبعده الله قل آمين فقلت آمين قال ومن ذكرت عنده فلم يصل عليك فمات فدخل النار فأبعده الله قل آمين فقلت آمين
ورواه ابن حبان في صحيحه إلا أنه قال فيه ومن أدرك أبويه أو أحدهما فلم يبرهما فمات فدخل النار فأبعده الله قل آمين فقلت آمين
ورواه الحاكم وغيره وقال في آخره فلما رقيت الثالثة قال بعد من أدرك أبويه الكبر عنده أو أحدهما فلم يدخلاه الجنة قلت آمين
ورواه الطبراني وفيه من أدرك والديه أو أحدهما فلم يبرهما دخل النار فأبعده الله وأسحقه قلت آمين
وأحمد من طرق أحدها حسن من أعتق رقبة مسلمة فهي فداؤه من النار ومن أدرك أحد والديه ثم لم يغفر له فأبعده الله
زاد في رواية وأسحقه
والشيخان يا رسول الله من أحق الناس بحسن صحابتي قال أمك قال ثم من قال أمك قال ثم من قال أمك قال ثم من قال أبوك
والشيخان عن أسماء بنت أبي بكر رضي الله عنهما قالت قدمت علي أمي وهي مشركة في عهد رسول الله صلى الله عليه وسلم فاستفتيت رسول الله صلى الله عليه وسلم فقلت قدمت علي أمي وهي راغبة أي عن الإسلام أو فيما عندي أفأصل أمي قال نعم صلي أمك
وابن حبان في صحيحه والحاكم وقال صحيح على شرط مسلم رضا الله في رضا الوالد أو قال الوالدين وسخط الله في سخط الوالد أو قال الوالدين ورجح الترمذي وقفه
وفي رواية للطبراني طاعة الله في طاعة الوالد أو قال الوالدين ومعصيته في معصية الوالد