فهرس الكتاب

الصفحة 648 من 990

وفي أخرى للبزار رضا الرب تبارك وتعالى في رضا الوالدين وسخط الرب تبارك وتعالى في سخط الوالدين والترمذي واللفظ له وابن حبان في صحيحه والحاكم وقال صحيح على شرطهما أتى النبي صلى الله عليه وسلم رجل فقال إني أذنبت ذنبا عظيما فهل لي من توبة قال هل لك من أم قال لا

قال فهل لك من خالة قال نعم قال فبرها

وأبو داود وابن ماجه يا رسول الله هل بقي من بر أبوي شيء أبرهما به بعد موتهما قال نعم الصلاة عليهما أي الدعاء لهما والاستغفار لهما وإنفاذ عهدهما من بعدهما وصلة الرحم التي لا توصل إلا بهما وإكرام صديقهما

ورواه ابن حبان في صحيحه بزيادة قال الرجل ما أكثر هذا يا رسول الله وأطيبه قال فاعمل به

ومسلم أن عبد الله بن عمر رضي الله عنهما لقيه رجل من الأعراب بطريق مكة فسلم عليه عبد الله بن عمر وحمله على حمار كان يركبه وأعطاه عمامة كانت على رأسه

قال ابن دينار فقلنا أصلحك الله إنهم الأعراب وهم يرضون باليسير

فقال عبد الله بن عمر إن أبا هذا كان ودودا لعمر بن الخطاب وإني سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول إن أبر البر صلة الولد أهل ود أبيه

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت