وفي أخرى للبزار رضا الرب تبارك وتعالى في رضا الوالدين وسخط الرب تبارك وتعالى في سخط الوالدين والترمذي واللفظ له وابن حبان في صحيحه والحاكم وقال صحيح على شرطهما أتى النبي صلى الله عليه وسلم رجل فقال إني أذنبت ذنبا عظيما فهل لي من توبة قال هل لك من أم قال لا
قال فهل لك من خالة قال نعم قال فبرها
وأبو داود وابن ماجه يا رسول الله هل بقي من بر أبوي شيء أبرهما به بعد موتهما قال نعم الصلاة عليهما أي الدعاء لهما والاستغفار لهما وإنفاذ عهدهما من بعدهما وصلة الرحم التي لا توصل إلا بهما وإكرام صديقهما
ورواه ابن حبان في صحيحه بزيادة قال الرجل ما أكثر هذا يا رسول الله وأطيبه قال فاعمل به
ومسلم أن عبد الله بن عمر رضي الله عنهما لقيه رجل من الأعراب بطريق مكة فسلم عليه عبد الله بن عمر وحمله على حمار كان يركبه وأعطاه عمامة كانت على رأسه
قال ابن دينار فقلنا أصلحك الله إنهم الأعراب وهم يرضون باليسير
فقال عبد الله بن عمر إن أبا هذا كان ودودا لعمر بن الخطاب وإني سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول إن أبر البر صلة الولد أهل ود أبيه