ينفعنا من الدنيا قال فرس ترتبطه تقاتل عليه في سبيل الله ومملوكك يكفيك فإذا صلى فهو أخوك رواه أحمد وابن ماجه والترمذي مقتصرا على قوله لا يدخل الجنة سيئ الملكة وقال حسن غريب
قال أهل اللغة سيئ الملكة هو الذي يسيء الصنيعة إلى مماليكه
وأبو داود أن أبا ذر ألبس غلامه مثله وأنه ذكر أن سبب ذلك أنه عير رجلا بأمه لكونها أعجمية أي وذلك الرجل بلال بن رباح مؤذن رسول الله صلى الله عليه وسلم فشكاه إلى رسول الله صلى الله عليه وسلم فقال يا أبا ذر إنك امرؤ فيك جاهلية فقال إنهم إخوانكم فضلكم الله عليهم فمن لم يلائمكم فبيعوه ولا تعذبوا خلق الله
ورواه الشيخان والترمذي بمعناه إلا أنهم قالوا فيه هم إخوانكم جعلهم الله تحت أيديكم فمن جعل الله أخاه تحت يده فليطعمه مما يأكل وليلبسه مما يلبس ولا يكلفه من العمل ما يغلبه فإن كلفه ما يغلبه فليعنه عليه
وفي رواية للترمذي إخوانكم جعلهم الله فتية تحت أيديكم فمن كان أخوه تحت يده فليطعمه من طعامه وليلبسه من لباسه ولا يكلفه من العمل ما يغلبه فإن كلفه ما يغلبه فليعنه عليه
وفي أخرى لأبي داود من لاءمكم من مماليككم فأطعموهم مما تأكلون واكسوهم مما تلبسون ومن لم يلائمكم منهم فبيعوه ولا تعذبوا خلق الله
وأحمد والطبراني من رواية من صحح له الترمذي والحاكم أنه صلى الله عليه وسلم قال في حجة الوداع أرقاؤكم أطعموهم مما تأكلون واكسوهم مما تلبسون فإن جاء بذنب لا تريدوا أن تغفروه فبيعوا عباد الله ولا تعذبوهم