فهرس الكتاب

الصفحة 665 من 990

ينفعنا من الدنيا قال فرس ترتبطه تقاتل عليه في سبيل الله ومملوكك يكفيك فإذا صلى فهو أخوك رواه أحمد وابن ماجه والترمذي مقتصرا على قوله لا يدخل الجنة سيئ الملكة وقال حسن غريب

قال أهل اللغة سيئ الملكة هو الذي يسيء الصنيعة إلى مماليكه

وأبو داود أن أبا ذر ألبس غلامه مثله وأنه ذكر أن سبب ذلك أنه عير رجلا بأمه لكونها أعجمية أي وذلك الرجل بلال بن رباح مؤذن رسول الله صلى الله عليه وسلم فشكاه إلى رسول الله صلى الله عليه وسلم فقال يا أبا ذر إنك امرؤ فيك جاهلية فقال إنهم إخوانكم فضلكم الله عليهم فمن لم يلائمكم فبيعوه ولا تعذبوا خلق الله

ورواه الشيخان والترمذي بمعناه إلا أنهم قالوا فيه هم إخوانكم جعلهم الله تحت أيديكم فمن جعل الله أخاه تحت يده فليطعمه مما يأكل وليلبسه مما يلبس ولا يكلفه من العمل ما يغلبه فإن كلفه ما يغلبه فليعنه عليه

وفي رواية للترمذي إخوانكم جعلهم الله فتية تحت أيديكم فمن كان أخوه تحت يده فليطعمه من طعامه وليلبسه من لباسه ولا يكلفه من العمل ما يغلبه فإن كلفه ما يغلبه فليعنه عليه

وفي أخرى لأبي داود من لاءمكم من مماليككم فأطعموهم مما تأكلون واكسوهم مما تلبسون ومن لم يلائمكم منهم فبيعوه ولا تعذبوا خلق الله

وأحمد والطبراني من رواية من صحح له الترمذي والحاكم أنه صلى الله عليه وسلم قال في حجة الوداع أرقاؤكم أطعموهم مما تأكلون واكسوهم مما تلبسون فإن جاء بذنب لا تريدوا أن تغفروه فبيعوا عباد الله ولا تعذبوهم

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت